وردنا تصريح من المحامي بشار النصار ردا على تصريح المحامية بشرى الهندال:
استغرب المحامي بشار النصار من التصريح المضحك الذي نشرته المحامية بشرى الهندال وقال تعليقا عليه..
من الصعب ان يصدر تصريح كهذا من محامية يفترض فيها انها درست القانون ومارسة مهنة المحاماة ولها خبرة فيها فتعين عليها ان تعرف ان الحكم عنوان الحقيقة ونشر مثل هذا التصريح متضمنا عبارات واضحة الدلالة ان موكليني اساءوا الى طارق العلي يشكل جريمة القذف بحقهم يحق لنا ان نقاضيها امام المحاكم الجزائية فلا يحق لها او لغيرها بعد صدور حكم ببراءتهم من التهمة التي نسبها لهم طارق العلي بانهم اساءوا له – والتي كانت من وحي تهيئاته – ان تعاود بنشر الخبر متضمنا اتهامها لهم بانهم اساءوا اليه ونوه النصار ان الحكم قضى ببراءة موكليه لانهم لم يذكروا اسم طارق العلي وكذلك ان المتهمين لم يشيروا الى طارق العلي صراحة او ضمنا فبالتالي يحق لموكليني ان يرجعوا بالمقاضاة على طارق العلي بناءً على ذلك الحكم بشكوى البلاغ الكاذب ودعوى التعويض وكذلك يحق لهم مقاضاة المحامية بشرى الهندال على ما تضمنه تصريحها من قذف بحقهم ولكنهم اكتفوا بقول القضاء العادل وحكمه الذي هو عنوان الحقيقة وبين النصار ان التنازل لم يسعى له احد فقد تفاجأ النصار بدخول طارق العلي عليه وتقريره بذلك دون طلبهم او طلبه منه وان التنازل لم يكن مطلبا له او لموكليه لثقته بان الشكاوى كيدية وان البراءة لا محال منها في هذه الشكاوى وخير دليل على ذلك ان الحكم في اسباب براءته لم يتطرق للتنازل اطلاقا ولا يتغنى طارق العلي او محاميته بان هدفهم من التنازل هو لكي لا يتعرض موكليني لاي اذى حيث ان لو هذا قصده لما تقدم بالشكوى ابتداءً وختم النصار تصريحه بتوجيه نصيحة الى المحامية بشرى الهندال وهي ان تكون حذرة من تصريحاتها مستقبلا لانها لو وقعت في مثل هذه التصريحات مع اناساً اخرين سوف يكلفها ذلك ان تحتاج المحامية لتوكيل محامي للدفاع عنها ولكن لن نفعل ذلك احتراما للزمالة..

