
فيما حذرت من وضع ملصقات وشعارات على السيارات مع قرب موعد الانتخابات النيابية، حجزت وزارة الداخلية كل القطاعات ذات الصلة بالعمل الميداني حجزاً كاملاً وحتى إشعار آخر، تمهيداً للمباشرة في الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات المقرر إجراؤها السبت المقبل.
وأفادت مصادر أمنية «الراي» ان الخطة الأمنية سوف تكون عبر تشكيل غرفة عمليات مركزية في مبنى نواف الأحمد بمنطقة صبحان، بقيادة وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد وعضوية الوكلاء المساعدين، وباشراف مباشر من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، الذي سترفع اليه تقارير فورية ساعة بساعة حول سير الخطة على مدار اليوم الانتخابي.
وقالت المصادر لـ «الراي» إن غرفة العمليات المشتركة سوف تكون مرتبطة بخمس غرف عمليات مصغرة في الدوائر الانتخابية، وستكون كل غرفة بقيادة مدير أمن المحافظة وتتبعه كل القطاعات ذات الصلة من أمن الدولة والمباحث الجنائية والأمن العام والدوريات المرورية والنجدة، اضافة إلى الطيران العمودي في وزارة الداخلية.
وأوضحت المصادر أن مديري الأمن سوف يكونون مسؤولين عن رفع تقارير فورية لغرفة العمليات المشتركة حول أي حوادث أو امور تحدث في نطاق العمل.
وزادت المصادر أن لمديري الأمن عدداً من الصلاحيات، اهمها التوزيعات لكامل القوة بالدائرة الانتخابية، وكذلك التدقيق على التوزيع من خلال الجولات المكوكية، وتأكيد جهوزية الأسلحة النارية لمنتسبي القوة بدءاً بالمسدسات لرجال الأمن ووجود بندقية m16 في داخل كل دورية، واعطاء أوامر اطلاق النار عند الحاجة، وكذلك صلاحية توجيه القوة حسب الحدث.

