
أمر وكيل نيابة حولي بإجراء مزيد من التحقيقات بشأن وفاة عسكري في الحرس الوطني بعد سقوطه من الطابق الأول وهو ما ادى الى ارتطام رأسه بالأرض ووفاته.
هذا، وانتقل رجال الأدلة الجنائية ومدير مباحث حولي الى موقع البلاغ لإجراء معاينة للموقع والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، أو بالأحرى ان كان العسكري.
وتبين من معاينة الجثة ان السقوط حدث في الخامسة فجرا واكتشفت الواقعة بعد ساعات.
وبحسب صحيفة الأنباء فإن بلاغا ورد الى عمليات وزارة الداخلية من احد افراد اسرة المتوفى قال فيه انهم افتقدوا العسكري، ولدى فتح الباب شوهد باب النافذة مفتوحا وهو ملقى اسفل النافذة، وبانتقال رجال الأمن والأدلة الى موقع البلاغ في احد احياء جنوب السرة تبين ان المتوفى سقط من نافذة غرفة لديه وسقط في السرداب ولفظ انفاسه فورا.

