صرح الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الأستاذ / ناصر حمود الكريوين بأن الإتحاد يندد بتهديدات ترامب لخفض المساعدات المالية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الانروا) واستخدامه كسلاح ضغط لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني ضاربا بعرض الحائط كل دواعي الإنسانية وحقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية ,مما يعبر عن مسلك غير مقبول وانحياز صارخ بعد القرار الباطل الصادر عنه ومجموعه الإجراءات التي يتخذها الرئيس الأمريكي لتقويض عملية السلام وقتل الشعب الفلسطيني والتي لا تلقي قبولا علي مستوي العالم إلا من دولة الاحتلال فقط.
ونحن إذ ندين هذه القرارات الاإنسانيه ندعم الموقف الفلسطيني في عدم اعتبار الولايات المتحدة شريكا في عملية السلام بل خصما وفقا للإستراتيجية الأمريكية التي اتضحت معالمها , وندعو دول العالم المتمدن والمتحضر والرافض لكل هذه الانتهاكات من المشرق إلي المغرب وكافة المنظمات التي لم تشر إلي تلك التجاوزات للتدخل السريع والفاعل لإنهاء تلك التجاوزات واتخاذ مواقف ايجابية نحو الحل النهائي للقضية الفلسطينية ورد الحقوق لأصحابها , وإجبار الكيان الصهيوني علي الانصياع للقرارات الدولية. أضافه إلي ضرورة العمل علي تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني الذي يقوي ويدعم من قوة واستقلال قراراته في مواجهة العدوان الممنهج والذي يتزعمه اللوبي اليهودي استنادا لقوة المال التي يستند إليها ترامب واستهانته بالشرعية الدولية والموقف الدولي الموحد ضد قراراته فلم يعيرها انتباه.
كما الدعوة إلي دول العالم أجمع وكافة المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الإنسانية لإنشاء صندوق اللاجئين لدعم وكالة غوث وتشغيل (الانوروا) لمنحها الاستقلالية التامة لتمكينها من أداء عملها بالشكل الذي يساعدها عالي القيام بواجبها الإنساني علي الوجه الأكمل.

