صرح المحامي أحمد ابراهيم الجلال وبمجرد توليه منصب رئيس فرع المنظمة العربية للمحامين الشباب بالكويت أن المشكلات التي تواجه الشباب بصفة عامة وشباب المحامين بصفة خاصة متعددة وتستلزم تكاتف جهود العديد من المؤسسات والمنظمات المجتمعية بالإضافة إلى ما توليه الجهات الرسمية من رعاية ، ولعل هذا الدافع كان وراء إنشاء منظمة عربية تهتم بشباب المحامين .
وأكد على ضرورة وجود برامج متخصصة تعمل على رفع كفاءة الشباب في القيام بالمهام الموكلة إليهم وتحقيق ما يتطلبه منهم المجتمع .
وأشار إلى أنه ومنذ اللحظة قام بإعداد فرق عمل مساندة تتولى مهام محددة وفق خطة مدروسة تهدف إلى اعداد برنامج متكامل لتأهيل شباب المحامين لاحداث نقلة نوعية لنقلهم من الحياة الأكاديمية والنظرية وإدماجهم في الحياة العملية وتزويدهم بالقدرات اللازمة لمواجهة المشكلات العملية .
كما تستهدف الخطة إلى فتح آفاق خارجية أمام شباب المحامين الكويتيين سواء على مستوى استكمال الدراسات العليا المتخصصة في المجال أو المتعلقة بالنواحي المهنية و العملية على المستوى الدولي .
ويرى الجلال أن مهنة المحاماة والنشاط القانوني بشكل عام أصبحا ضرورة وفق آليات العمل الحديث الأمر الذي يرتب ضرورة إعداد الشباب بشكل يتلائم وتلك المتطلبات سواء من خلال حضور المؤتمرات الدولية أو عقد الندوات وورش العمل المشتركة مع جهات عربية أو أجنبية .
وأنهى الجلال حديثه بأنه متفائل للفترة المقبلة للحياة القانونية الكويتية وزيادة نسبة مشاركة الكويتيين في الأنشطة القانونية على المستوى العربي والدولي وقدم خالص التبريكات للزملاء المحامين والمحاميات على تولي أ / ناصر الكريوين أمانة اتحاد المحامين العرب وتولي أ / أحمد سهيل المطيري رئاسة المنظمة العربية للمحامين الشباب حيث أن هذه الفترة تشهد انتشار واسع للمحامين الشباب على المستوى العربي .

