في قضية انسانية شهدتها محكمة قصر العدل روتها المحامية انعام حيدر بعد قيامها بعملها بحضور جلساتها امام دوائر المحاكم واثناء تواجدها امام باب قاعة الجنايات رأت امرأة ” عجوز ” تقوم بالبكاء وعند الاستفسار منها افادت ان ولدها الوحيد مسجون على ذمة قضية تعاطي ولاتملك من المال لتقوم بتوكيل محامي للدفاع عنه , وبعد مرافعتها تطوعيا امام هيئة المحكمة اصدرت حكما ببرائته من الاتهام المسند اليه .
وتتلخص تفاصيل الوقعه فيما تم بالتحقيقات انه واثناء مباشرة رجال الامن لمهام عملهم تلقوا بلاغ يفيد بعملية خطف منطقة السرة وبالانتقال الى موقع الحادث تبين ان مركبة الجناة مطلوبة وتم ايقافهم واخراج المدني عليه منها وبتفتيش المتهمين احترازيا عثر في جيب الاول على كيس بلاستيكي بداخله مادة بيجة مشتبه بها وبتفتيش حقيبته في يده عثر ايضا على كيس بداخله مادة زيتيه مشتبه بها وكيس اخر بداخله حبه مشتبه بها وادوات تعاطي عثر عليها داخل المركبة .
ودفعت حيدر امام المحكمة بخلوا الاوراق من ثمة دليل يقيني يقطع بارتكابه للجرائم المسندة اليه الامر الذي يقطع بعدم صحة الاتهام المسند اليه , موضحه ان التفتيش الذي يجريه النيابة العامة او تأذن به شرط صحته علم رجل الشرطة بوقوع الجريمة من شخص معين ووجود دلائل وامارات كافية ضده .
واضافت حيدر ان موكلي قد قبض عليه لاتهامه بجريمة خطف وان السيارة مطلوبة على ذمة قضية جنحه فانه يتعين لاجازة تفتيشه بمعرفة المحقق ان يكون التفتيش قد استهدف ضبط القضية فانه يتعين لاجازة تفتيشه بمعرفة المحقق ان يكون التفتيش قد استهدف ضبط شيء بتلك الجريمة وليس جريمة اخرة .

