قضت محكمة الجنايات ببراءة مواطن من تهمتي غسل أموال وربا فاحش بقيمة 18 ألف دينار .
وكانت النيابة العامة قد اتهمت المتهم قيامه خلال خمس اشهر بإرتكاب جريمة غسل أموال بقيمة 18300 دينار بإن قام عمدا باكتساب تلك الأموال وحيازتها وإستخدامها وتحويلها مع علمه بأنها متحصل عليها من جريمة الاقراض بالربا الفاحش بإن قام بإقراض آخرين ” المجني عليهم مواطنين ومواطنات ” نظير فائدة لتسديد قروضهم البنكية .
وشهد ضابط وحدة غسل الأموال في أحد البنوك بإن المتهم بقيامه بإجراء تحويلات للمجني عليهم وإعادة التحويلات لحسابه مرة أخرى وتبين أنها لاتتناسب مع دخله الشهري والذي لايتجاوز 700 دينار علما أن المتهم كان يقرض آخرين يقومون بسداد قروضهم البنكية ويعيدون له مبالغ بفوائد مالية تتراوح بــ 2500 دينار لكل عملية .
وبلغت إجمالي المبالغ المتحصل عليها بالربا وفقا لشهادة ضابط الواقعة بــ 18300 دينار.
وفيما انكر المتهم ما إسند إليه من إتهام حضر المحامي زايد الدوسري وترافع شفاهة أمام المحكمة مؤكدا إنتفاء القصد الجنائي للمتهم إذ ان المجني عليهم لم يقدموا بلاغا ضد المتهم وقاموا بعد سداد قروضهم بالاقتراض من البنوك مرة اخرى وبمبالغ اكبر من التي سبق وأقترضوها ، ناهيك عن خلو أوراق القضية من ثمة دليل على ان المجني عليهم كانوا في حاجة إلى المال لسداد مبالغ القروض البنكية بالإضافة إلى أن تحريات ضابط الواقعة جاءت مرسلة ومتناقضة ، ناهيك عن أن المبلغ محل الجريمة تحصل عليه المتهم من حصة ميراثية ووديعة .
وخلص قائلا الدوسري إلى ان أركان جريمتي غسل الاموال والربا الفاحش لم تتحقق مطالبا في ختام مرافعته ببراءة موكله .
واستجابت المحكمة للمحامي الدوسري وقضت ببراءة المتهم من الاتهام المسند إليه

