أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أنه لن تتم متابعة مذكرة التفاهم بين الفلبين والكويت بعد الآن ، وانه لن يتوجه إلى الكويت أيضا.
وأجاب الرئيس دوتيرتي، بـ ” لا ” قاطعة لدى سؤاله ما إذا كان العمل سيستمر فيما يتعلق بهذه المذكرة ، وما إذا كان سوف يحضر حفل التوقيع عليها .
وجدد دوتيرتي، اليوم الأحد، في مؤتمر صحافي، عقب عودته من قمة لقادة جنوب شرق آسيا في سنغافورة، دعوته لمئات الآلاف من الفلبينيين الذين يعملون في الكويت إلى العودة إلى بلادهم، لافتا إلى أن الحظر المفروض على سفر العمال إلى الكويت أصبح دائمًا، حيث تعهد بمساعدة حوالي 260 ألف عامل فلبيني، معظمهم من العاملات المنزليات، عند عودتهم إلى الفلبين.
وقال”سيتم فرض الحظر بشكل دائم. ولن يكون هناك المزيد من التوظيف هناك- وخاصة المساعدات المنزليات”.
وأضاف دوتيرتي: “إذا كان من يستخدمكم من الكويتيين يريدون منكم المغادرة ، رجاء عودوا إلى الوطن ، فحكومتكم سوف تبذل جهدها لمساعدتكم في العودة والإستقرار من جديد”. مستدركا: وأنا هنا أناشد إحساسكم الوطني وحبكم لوطنكم وأسركم .
وناشد الرئيس الفلبيني العمال أيضا بأن يتخذوا الخيار الأفضل حتى ولو كان أرباب عملهم يريدون منهم البقاء، وقال : كل ما أطلبه هو أن يعامل أرباب العمل الكويتيين العمال الفلبينيين المعاملة الإنسانية التي يستحقونها. من فضلكم لا تسيؤوا معاملتهم .
بيد أن دوتيرتي شكر أيضا الكويت لاستيعابها آلاف العمال الفلبينيين على مدى السنوات الماضية، وقال : ليس هناك ضغينة في قلوبنا ، وبالرغم من كل شيء وقفنا مرة بجانبكم لمساعدتكم ، كما أن الكويت أنقذت حياة الآلاف من الفلبينيين من الفقر.
يذكر أن الرئيس دوتيرتي كان قد أصدر أمر الحظر في فبراير الماضي بعد أن اكتشفت السلطات الكويتية جثة العاملة الفلبينية جوانا ديمافيليس داخل ثلاجة في أحدى الشقق، ومنذ ذلك الوقت عاد آلاف من العمال الفلبينيين إلى أرض الوطن .

