
قال المحامي بسام العسعوسي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: «تحدثنا قبل أيام عن هيئة مكافحة الفساد، هذه الهيئة الذي لايعلم جمهور الرأي العام ماذا يدور أو يجري في أروقتها أو حتى كيف يسير نظام عملها، لنفاجىء اليوم بإحالة أمينها العام للتقاعد ، هكذا بالسر والخفاء دون أن تنشر أو تُطلع الهيئة ذلك الخبر على الجمهور وذلك بالمخالفة لنصوص اللائحة التنفيذية والتي تنص على إرساء مبدأ الشفافية والنزاهة ، فما هي الأسباب ياترى ولماذا يُخفي السادة القائمين على الهيئة ذلك الأمر.
وتساءل العسعوسي قائلا: «هل هناك أمور أخرى تدور بالخفاء خلاف إحالة الأمين العام للتقاعد ؟ سؤالي للأخوة القائمين ماهي الأسباب الحقيقية لتلك الإحالة ؟ وماهي حقيقة الخلاف الجذري بين أعضاء مجلس الأمناء وهل يؤثر ذلك أو يحول دون أداء الهيئة لأعمالها على الوجه والشكل المطلوب والواجب ؟ وهل هناك خلاف حول
وأضاف العسعوسي: بعض ملفات الفساد والتي يتطلب اتخاذ مواقف معينة حيالها ؟ وهل كان للأخ الأمين العام رؤية تختلف عن رؤية القائمين على الهيئة ؟!!
وأشار العسعوسي إلى ان التساؤلات السابقة من منطلق الحرص والرقابة على أعمال هيئة مكافحة الفساد والتي نعلق عليها آمال كبيرة للكشف عن قضايا الفساد ومن يقف خلفه.
وفي النهاية ناشد العسعوسي أعضاء مجلس الأمة ممن لهم نفس إصلاحي، واهتمام رقابي بـ«مكافحة الفساد» ، الرقابة على أعمال الهيئة المنوط بها مكافحة الفساد.

