أصيب خمسة جنود أميركيون داخل معسكر العريفجان على مدى الأسابيع الماضية ببكتيريا السالمونيلا، الا أن السلطات غير متأكدة من أين بدأت العدوى. وأفادت متحدثة باسم القيادة المركزية للجيش أن بعضاً من أفراد القاعدة، التي تضم ما يقرب من 14,700 من العسكريين والمدنيين والمتعاقدين، قد أفادوا بأنهم يعانون من أعراض تسمم غذائي في الفترة ما بين 15 و19 يوليو، «لكن خمسة فقط ممن جرى الكشف عليهم كانت نتائجهم ايجابية بشأن السالمونيلا».
وصرحت العقيدة أنجيلا فونارو لموقع «Army Times» قائلة: «كإجراء أمني استباقي، أمرت القيادة بفحص جميع المرافق الطبية والأخرى الخاصة بالطعام وأعطى الأفراد تدريباً على متطلبات الصحة العامة والتعامل مع الأغذية واجراءات التحضير في الفترة ما بين 17 و23 يوليو 2018».
وقالت: والسالمونيلا هو من الأمراض التي تنقل عن طريق الأغذية ويسبب عدم ارتياح أو اضطراب في الجهاز الهضمي، وينتشر نتيجة لملامسة بقايا براز الحيوانات اللحوم والدواجن والبيض والأطعمة الأخرى. ويعد الطهي الكافي وغسل اليدين أثناء التعامل مع الطعام من أهم الطرق لمنع العدوى.
وأضافت: مارجي تولبرت: «قيل لي إن عدد «الحالات غير المؤكدة المطبوعة في تقرير الصباح كانت أعلى بكثير… ربما تصل الى 40»؛ مضيفة: «يبدو أن [MEDCOM] أوقف اختبار السالمونيلا واكتفى فقط بمعالجة الأعراض للحفاظ على أرقام التقارير منخفضة».
وقالت فونارو انه لم يتم الابلاغ عن أي حالات جديدة منذ 19 يوليو، رغم أن السلطات لا تزال تعمل على هذه القضية.
وأضافت: «خلال الفحص الكامل، لم يحدد الطب الوقائي أي مرافق تناول الطعام المرتبطة بحالات السالمونيلا، ولكن عمليات التفتيش والتقييم الخاصة بها جارية». وأضافت أنه من المحتمل أن تكون السالمونيلا قد نشأت من بائعين أو أطعمة معلبة.

