انهى النائب د. وليد الطبطبائي مرافعته خلال استجواب وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ، بعد ان تحدث عن محوري حرية التعبير وتجاوزات وزارة الاعلام
وبدأ الطبطائي مرافعته متسائلا : لماذا الدول تحرص على الرياضة؟! لماذا الكويت ممنوعة من الرياضة بينما منتخب النظام السوري يشارك، قالوا يسقط النظام ولا يمنع الشعب من الرياضة، فالدولة لا تقبل بالمساس بالرياضة، ولا يجوز غياب الدولة عن المشاركة في الرياضة الدولية.
وقال الطبطبائي: لقد سألت الوزير عن اجراءاته قال ما عندي شيء فلماذا تقبل المنصب قال أرغمت على الوزارة، فقلت أمامك يومين أما استقالتك او الاستجواب أو رفع الإيقاف، وتفاجأت بأن الفيفا حسموا حالتنا بإيقاف النشاط الرياضي في دولة الكويت.
وأضاف: الوزير قام بتقييد حرية الرأي والنشر والصحافة لأنه خريج المدرسة العسكرية فيطبق النظرية الأمنية على وزارة الاعلام وقالت احدى الصحف ان الحمود يعتدي على حرية الصحافة وأعاد الصمت الانتخابي رغم صدور قانون واستاءت منه الصحف وتمت ادانة الكويت في اللجنة الدولية لحقوق الانسان، واعترضت على قمع حرية الرأي وملاحقة المغردين.
وأضاف: ان سجل الكويت تراجع في حرية الصحافة تراجعا مخيفا واغلاق الصحف وصدور قانون الاعلام الالكتروني وبالنسبة لتجاوزات المالية والإدارية فالكل يعرف ماذا يجري من ممارسات قمعية للموظفين وهناك عدد من التظلمات في وزارة الاعلام وصلت ألف حالة وأحيل للتقاعد عددا كبيرا من الموظفين الكويتيين ووضع مكانهم غير كويتيين عددهم 74 موظفا.
وأضاف: لم نر فسادا اداريا مثل ما فعله وزير الاعلام، وهذا الفساد الإداري حتما يؤدي الى فساد مالي وهناك لعب في القضايا المالية لذلك تقرير ديوان المحاسبة متخم بالتجاوزات المالية مثل مسلسل تورا بورا فيقول التقرير ان المبلغ مليون و200 ألف دينار والحلقة ب 40 ألف وبالرغم من أن سعرها الاصلي 20 ألف دينار والمنتج المنفذ سووا معه عقدا للتنفيذ ولكنهم اشتروا لهم اجهزة ب 18 ألف دينار.
وأضاف: تعاقدت الوزارة مع شركة فواصل اعلانية بمبلغ 164 ألف دينار وديوان المحاسبة يقول انه كان من الممكن ان تقوم الوزارة بهذه الأعمال ومنتج منفذ أعطوا له عقدا بـ 215 ألف بمشاهد سبق تمثيلها وهناك حالة اخرى من التنفيع بالوزارة.
وقال الطبطبائي إن هناك مسلسل سوف ينتج في مصر وتلفزيون الكويت اخذوا حصة منه قيمته 7 ملايين جنيه والوكيل الذي ذهب عرض عليهم 10 ملايين من أجل الحصري ووضع التزاما على الكويت والوزير جدد له.
وأضاف: هناك وكيل مساعد بقطاع الشباب لديه شركة اسمها اصلاح الملاعب الرياضية باسم الوكيل المساعد. وفي 9/1/2017 أخذ وزير حالي حصة من مسلسل اسمه كلام اصفر بمبلغ 390 ألفا، وكذلك مسلسل كحل أسود قلب ابيض لوكيلة بمبلغ 380 ألفا.
وقال إن الوزير وقع عقودا لتلميع الوزارة والوزير مع مجموعة تسوي تغريدات بقيمة 600 ألف دينار و50 ألف دينار لمدة 3 أسابيع، 100 تغريدة بالشهر وتساءل: حكومتكم أين ذهبت بنا في مؤشر مدركات الفساد؟! في عام 2015 كان 55 عالميا والعام 2016 نزل 75 عالميا.
وأضاف: أن الوزير صرف مليون دولار لشراء حقوق بث فعاليات النطاطيات ما هذا العبث؟، والجهات الرقابية اوقفت هذا العبث. ولم نر فسادا مثل هذه المرحلة ، وديوان المحاسبة متخم والوزير مسؤول عن اضاعة أموال الدولة والتنفيع للأقارب والمسؤولين يجب ان يحاسب عليه الوزير.

