
أكد رئيس جهاز الأمن الوطني، الشيخ ثامر العلي أن دول مجلس التعاون في الواقع واجهت أمورا كثيرة ولكن دائما ما كانت تستخدم الحكمة في التعامل مع إيران.
وأضاف وفق ما جاء في الأنباء منذ أقل من عامين اكتشفنا خلية «العبدلي» وبحوزتها أكثر من 19 ألف كيلوغرام من الأسلحة والذخائر والمتفجرات وربطناها بالأدلة والبراهين أنها آتية من إيران، ولكننا لم ندخل في حرب معهم، وإنما شجبنا وأكدنا أن هذا الأمر ليس طريقا للتعاون الذي من المفترض أن يكون، وها نحن نتوسط لبقية دول مجلس التعاون، فالأبواب إذا مفتوحة.
وأشار الى أن دول مجلس التعاون في أكثر من مناسبة تدعو للجيرة الحسنة، والرسالة التي كان يحملها النائب الأول كانت واضحة وسهلة، ومفادها احترموا المواثيق الدولية نحترمكم، أما أن تتعاملوا خارج هذا النطاق في دعم منظمات إرهابية وجماعات مسلحة، فهذا ليس منطقا طبيعيا في التعامل، لذلك لدينا توصيات وأفكار بألا تخرج العلاقات عن إطار الديبلوماسية العامة الدولية، فهذا ما نطلبه، التعاون الديبلوماسي الراقي.

