
قال النائب السابق الدكتور يوسف الزلزلة أن الحكومة لا زالت تصم آذانها اتجاه المطالبات المتكررة لها بحماية النسيج الوطني و تعزيز الوحدة الوطنية باستمرارها التعامل الناعم مع اصحاب الفكر التكفيري والعنصري الذي لا ينفك يضرب اسفين بين أفراد المجتمع وخاصة القائم على أسس مذهبية عبر غض طرفها عن التكفيريين الكويتيين من جهة ومن جهة اخرى تسمح باستضافة أؤلئك الذين تشبعت عقولهم وقلوبهم حقدا وكرها وتكفيرا في بلادهم فتسمح لهم بنشر ذلك في مجتمعنا بدلا من ان تعمل الحكومة على ما يقرب المذاهب الاسلامية ويحقن دماء المسلمين. واضاف: نأمل ان تعي الحكومة خطورة ما تقوم به ونحملّها مسؤولية استمرار انتشار الفكر التكفيري في المجتمع ونحذرها اننا لن نسمح بتكرار مأساة جديدة مشابهة لفاجعة مسجد الامام الصادق الا ان تكون هذه الحكومة غير مالكة لقرارها وهناك من يجبرها على ذلك.

