
على طريق السالمي لفظت عراقية مسنة أنفاسها، كما تعرض ابنها وأربعة من أحفادها لإصابات متفرقة في أجسادهم،
وفي التفاصيل فإن عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً عن حصول حادث على طريق السالمي، فانتقل للتعامل معه رجال الأمن يرافقهم فنيو الطوارئ الطبية، ولدى وصولهم تبين أن ما حدث تصادم بين سيارتين كان على متن إحداها مسنة عراقية وولدها وأحفادها الأربعة، وقد أسلمت المرأة (65عاماً) روحها إلى بارئها بعدما فشلت محاولات إنقاذها.
وقال مصدر أمني إن «نجل المسنة وأبناءه الذين تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 14 عاماً أسعفوا إلى مستشفى الجهراء، وتم استدعاء الأدلة الجنائية لنقل جثة المتوفاة إلى الطب الشرعي».

