
هربت ناقة من سكين الجزار في منطقة الفردوس فهربت من بيت راعيها وتنقلت من شارع إلى آخر قبل أن يتم الإمساك بها وتُقاد إلى مصيرها على مائدة العشاء.
كان رجال دوريات نجدة الفروانية استنفروا لدى ورود بلاغ عن شرود ناقة من منزل صاحبها في منطقة الفردوس، وانتقالها من شارع إلى آخر وسط فزع من المارة، وبعد محاولات كر وفر وبمساعدة عدد من الشبان كانوا على متن سيارة «وانيت» نجحوا في إغلاق الطريق عليها، والإمساك بها.
رغم محاولات الناقة المستميتة في الهروب من سكين الجزار، إلا أن كل جهودها باءت بالفشل حيث كتبت نهايتها لتكون وليمة شهية على مائدة تحوي ألذ الأطايب يلتهمها الضيوف في دعوة عشاء.

