
قال عضو مجلس الأمة النائب خالد الشطي إن العلاقة ما بين الحكومة ومجلس الأمة في الفترة الحالية نسخة مكررة لما كان في مجالس وحكومات سابقة.
ودعا الشطي في لقاء خاص مع (شبكة الدستور الاخبارية) الى التعاون بين النواب والوزراء على أساس دستوري رصين من أجل خدمة الكويت والشعب الكويتي معربا عن أمله في تطوير العمل البرلماني والديمقراطي وملاحظة الرشد والنمو الحضاري.
وقال إن استعمال الشعارات ولقلقة اللسان لا تقدم شيئا للكويت ولا تخدم الكويتيين مشيرا الى ان الخارطة السياسية للعالم آخذة في التبدل بينما مازال هناك من يراهنون على الشعارات والاستجوابات.
ورأى الشطي ان هذه الشعارات قد عفى عليها الزمن، وآن للحكومة والمجلس أن يستفيقا ويبحثا عن مشروع سياسي متكامل يواكب النهضة العالمية معتبرا انه لا توجد معارضة حقيقية بالمجلس.
وعن رأيه في أداء بعض الكتل السياسية بالمجلس قال الشطي إنه لا توجد كتل سياسية في المجلس لها رؤية سياسية ونظره عميقة من أجل قيادة العمل البرلماني، وكل ما هنالك هو اتفاق بين البعض على التصويت في موضوع ما.
وحول أولوياته البرلمانية أكد ان أولى أولوياته هي الرقابة الفعالة على الأداء الحكومي ووضع الحلول الناجحة، وتشريع قوانين تؤكد مدنية الدولة ورقي الحكومة والشعب.
وقال إنه يسعى الى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة والمساواة، والسعي الجاد من أجل نيل المرأة الكويتية حقوقها الدستورية كافة.
وشدد الشطي علي ضرورة محاربة الفساد وحماية الأموال العامة للدولة، وتأكيد سيادة الدستور والقانون، ودعم مؤسسات المجتمع المدني والتحركات الشعبية الساعية إلى تأكيد مدنية الدولة وقوانينها.
وأكد ضرورة دعم الجهود لحل المشكلة الإسكانية والخدمات الصحية والوضع التعليمي المتردي، ومراقبة ارتفاع الأسعار والحد منها، وإيجاد الحلول للحكومة الإلكترونية والسعي في خلق فرص عمل للشباب في القطاعين العام والخاص.
وقال إنه من الضروري محاربة الطائفية وتنزيه العمل الخيري عن دعم الإرهاب والحفاظ على الوضع الأمني بمكافحة الإرهاب وكذلك الحفاظ على الحريات والتصدي لأي مساس بحريات المواطنين.
وعن موقعه النيابي وأين يجد نفسه بعد أربعة أشهر من عمر المجلس قال الشطي إن هناك حكمة وليست مجرد مقولة يعمل بها في ميدان السياسة وهي انه ليست هناك عداوة دائمة ولا صداقة دائمة.
ولفت الشطي الى ضرورة أن ينصرف الجميع إلى البناء والعمل والابتعاد عن الجدال وأن نعزز الوحدة والتعاون ونوقف الاختلاف والتنازع الذي يؤدي إلى الفشل.
وقال “سأقف في وجه الحكومة وأعارضها إذا رأيت أنها تسيء العمل ولا تقوم بواجبها، وسأتابع الوزراء وألاحقهم بالأسئلة البرلمانية وتشكيل لجان التحقيق والاستجوابات”.
وفيما يخص اللجان المؤقتة قال الشطي إن بعض اللجان المؤقتة ضرورية، وهناك لجان لا داعي لها، والمشكلة هي أن بعض النواب لا يحضرون في اللجان الدائمة والمؤقتة ودائما ما تتعطل أعمال اللجان بسبب عدم توافر النصاب.

