
قضت محكمة الجنح المفوضه ببراءة مواطن من سب وقذف مدرسة لغة انجليزية تعمل في وزارة التربية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وقررت رفض الدعوى المدنية .
وكان الادعاء العام قد اسند للمتهم اساء عمدا استعمال احدى وسائل الاتصال بان سب المجني عليها في مكان عام وعلى مرأى من اخرين وعلى نحو يخدش شرفها واعتبارها بان وجه اليها العبارات المسيئه من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” واساء عمدا استعمال احدى وسائل الاتصال بان وجه وجه رسائل اهانة للمجني عليها ونشر من خلال حسابه الشخصي عبارات كان من شأنها المساس بسمعة المجني عليها والمساس بكرامتها .
وتتلخص تفاصيل الواقعه فيها شهدت به المجني عليها اثناء تقديم بلاغها الى ادارة مكافحة الجرائم الالكترونيه بالادارة العامة للمباحث الجنائية انها تعمل موظفه بوزارة التربية , قام المتهم صاحب الحساب المقيد باسم المتهم على برنامج التواصل الاجتماعي ” تويتر” على الشبكة المعلوماتيه بنشر تغريدات تضمنت عبارات ” الوزير راح يسفرج مثل باقي المتمردين الي مايحمدون الله على العافيه” كما تضمنت عبارته مايفيد بانها معلمة انجليزية سيئة وكثرة المشاكل وبان المتهم قصد بها الاساءة اليها والمساس بكرامتها , مضيفة بان حساب المتهم عام ومتاح للغير الاطلاع على تغريداته .
وحضر دفاع المتهم المحامي عبدالمحسن القطان مؤكدا بعدم توافر اركان جريمة السب وبان العبارات موضوع الاتهام وجهت الى الحساب الرئيسي للمجني عليها وبكيدية الاتهام وبعدم توافر اركان الجرائم المنسدة وبتلفيق الاتهام .
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها لن تر فيها تضمنته هذه التغريدات من ثمة اسند للمجني عليها بشخصه سواء بذكر اسمها او بالاشاره اليها صراحة او ضمنا , وخلو التغريدات موضوع الاتهام من اسناد للمجني عليها فانه يتعين القضاء ببراءة المتهم مما اسند اليه من اتهام .

