
ألغت محكمة الجنايات (معارضة) الحكم الصادر بحبس مواطن غيابيا 3 سنوات مع الشغل وتغريمه ألفي دينار عما اسند اليه من حيازة مادة مؤثرة عقلياً وقضت ببراءته .
وتتلخص الواقعة بقيام شرطي بإستيقاف مركبة مواطن عندما شاهدها تسير في الطريق وتترنح وبعد توقف المواطن توجه له الشرطي وطلب الاثباتات الشخصية له وخرج دخان كثيف من نافذة المركبة ليطلب من المواطن النزول من المركبة وشاهد في يدة سيجارة مشتبة بها وكان يحاول اخفائها فقم الشرطي بالتقاطها من يده ،وقام بعد ذلك بتفتيشة ذاتيا ولم يجد معه شي ثم توجه به الى الادارة العامة لمكافحة المخدرات.
وفي جلسة المعارضة انكر المتهم ما اسند اليه من تهم وحضر معهة المحامي عبدالله فازع وترافع شفاهة شارحا ظروف الدعوي ودفع ببطلان إجراءات القبض والتفتيش لحصولهما في غير الاحوال التي يجيزها القانون وبطلان كل مايترتب عليها وطالب المحامي فازع ببراءة موكلة ورأت المحكمة بأن الأوراق قد جاءت خالية من أي دليل منبت الصلة ويكفي لإدانة المتهم الامر الذي تقضي معه المحكمة ببراءته مما اسند اليه.

