
لم يتوقع مواطن، يعمل مهندساً في إحدى الوزارات، أنه يقع في فخ مواطن آخر نصب عليه وباعه سيارة فارهة بقيمة 27 ألف دينار، قبل أن يكتشف أنها لا تصلح إلا أن تكون في «السكراب» وأن البائع قد جمّل الشكل الخارجي لـ«الفارهة» التي كانت تعرّضت إلى حادث كبير سبّب لها تلفيات يستلزم إصلاحها مبلغاً يتجاوز نصف سعرها.
ووفق ماجاء في صحيفة الراي بأن النصاب أوهم المهندس بعبارة “ماله داعي تروح تقط فلوسك وتفحص، شوف أوراق الفحص، كل شي ممتاز”، وبهذه الكلمات ملأ النصاب رأس المهندس لإقناعه بشراء سيارته وقدّم له أوراقاً ادعى أنها من إحدى شركات الفحص المعتمدة تؤكد أن «الفارهة» في حالة ممتازة وأنه ليس من الضروري أن يفحصها مرة جديدة ويضيع وقته وماله.
المهندس وبعدما اقتنع بكلام صاحب السيارة قرّر شراءها ودفع مبلغ 27 ألف دينار ثمناً لها، لكنه وبعد مرور يومين فقط على الصفقة، قصد الوكالة المعنية لمعرفة موعد الصيانة المقبل، فكانت الصدمة الكبيرة حين كشف له أحد الموظفين الحقيقة المرة بأن سيارته تعرضت إلى حادث كبير أدى إلى حدوث تلفيات كبيرة فيها وأن تكلفة إصلاحها تتجاوز نصف سعرها، ويبدو أن البائع أصلحها شكلياً وجمّلها وكأنها لم تخدش من قبل على الرغم أن وضعها الداخلي يدل على أن مصيرها إلى السكراب.
وبحسب مصدر أمني فإن المهندس وحين سأل عن عنوان شركة فحص السيارات التي ادّعى النصّاب أنه فحص سيارته لديها وحصل منها على تقرير، اكتشف أن العنوان غير صحيح بل هي خدعة من البائع، ما دفع بالمواطن الضحية إلى التوجه لمخفر منطقة الفحيحيل حيث سجل قضيتي تدليس وتزوير في محرر رسمي بحق بائع الفارهة السكراب.
