أصدر النائب جمعان الحربش بياناً توضيحياً رد على ما أثير حول تقاضي بعض نواب مجلس الأمة رواتب اسثنائية.
وجاء رده كالآتي:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
فقد اطلعت على الخبر المنشور في جريدة القبس بعنوان “الحكومة تمنح رواتب استثنائية للنواب… صفقة؟” وأريد أن أوضح نقاط هامة:
1- أنا استغرب وجود اسمي ليس لأني لا أتقاضى راتب تقاعدي وإنما لأني اتقاضاه من مجلس سابق مع مجموعة من الأخوة النواب السابقين، فلماذا تم وضع اسمي مع الاخوة النواب وأكثرهم جدد هذا ما سوف أتأكد منه.
2- أن هذا الإجراء معمول به منذ سنة 1992 عبر 10 مجالس نيابية سابقة وهو إجراء منصف إذ أن النائب يُعتد بعد نجاحه مستقيلاً من وظيفته ولا يتلقى إلا مكافأة المجلس، فإذا تم حل المجلس سيبقى بدون راتب أو مكافأة أي لا يستطيع الإنفاق على نفسه وأسرته إذا لم يكن له مصدر دخل آخر.
3- بعض أعضاء مجلس الأمة وأنا منهم رواتبهم أعلى من مكافأة مجلس الامة، فراتبي في الجامعة كعضو هيئة تدريس يزيد على مكافأة مجلس الامة بما يقارب الألف دينار.
4- من أراد من النواب أن يتقاضَى هذا الراتب الاستثنائي فهذه هي خلفية الموضوع وهو وفق المادة رقم 80 من القانون رقم 61/1976 ومن أراد ألا يستخدم هذا الحق فهو حق له ولكن وصفه بالصفقة هو محاولة للتشويه.
5- مازال النائب في الكويت يتقاضى أقل من رواتب الوزراء والقضاة والعاملين في القطاع النفطي وهو الرقيب عليهم والمشرع للقوانين.
6-الإشكال ليست في راتب تقاعدي يعادل ما كنت تتقاضاه من راتب قبل دخول المجلس ولكن الإشكال والأزمة هو خيانة الأمانة والتحول من نائب للأمة إلى نائب بدرجة مندوب عند وزير أو شيخ وتلقي الإيداعات والتحويلات بالملايين.

