
قضت المحكمة الكلية دائرة الاسرة ببطلان عقد زواج مواطن ثمانيني “متوفي” متزوج من خدامته وذلك لفقدانه احد اركان انعقاده وهو اهلية الزوج لسبق توقيع الحجر عليه لذاته للعته .
وتتلخص تفاصيل القضية الذي تقدم بها دفاع الورثه المحامي علي العلي انه على سند من القول توفي والدهما عن عمر يجاوز الثمانين عام بعد صراع طويل الامراض منعته بعضها من التصرف الصحيح في امواله وترتب على ذلك صدور حكم وصايا باعتباره حجور عليه لذاته للعته وتثبيت قوامة الهيئة العامة لشئون القصر .
واضاف العلي تفأجئ موكليني بعد الوفاة بقيام الخادمة دعوى ضدهم بطلب تمكينها من استخراج حصر وراثه لوالدهم المتوفي منذ شهر وستة عشر يوم قالت بصحيفتها انها زوجة له بموجب عقد واستمرت الحياة الزوجيه بينهما سنة كاملة حتى وفاته , وانها تمكن من الحصول على حكم باحقيتها في استخراج حصر وراثه , ولما كان عقد الزواج منها قد وقع باطلا لفقده احد اركان انعقاده وهو اهلية الزواج لسبق توقيع الحجر عليه لذاته للعته وتثبيت قوامه الهيئة العامة لشئون القصر عليه من قبل وفاته ب 8 سنوات بموجب حكم محكمة ولا يترتب على هذا الزواج الباطل شيء من اثاره .
واضاف علي العلي ان لما كانت المدعي عليها على سند من عقد زواجها الباطل قد حصلت على الحكم باحقيتها في استخراج حصر وراثه للمتوفي بصفتها زوجه له واحد ورثته وجاء عقد الزواج هذا باطلا لصدور القبول ممن لا اهليه له الزواج .

