
أصدر النائب خليل الصالح بيانا صحافيا قال في مقدمته: «قال الباري عز وجل في محكم كتابه (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
وأضاف الصالح في بيانه: لقد تزايدت في الآونة الأخيرة حملة الافتراءات التي يشنها أطراف احترفت التربص بكل صاحب موقف وطني عبر اختلاق الإشاعات وبث الأكاذيب.
وقال إنه في الوقت الذي نجتهد لخدمة الوطن والمواطن، برا بالقسم، وأداء لواجبنا الشرعي والوطني والدستوري، سعت هذه الأطراف إلى تسويق أكاذيبها في محاولة للنيل من عزيمتنا وتشويه صورتنا من أجل مآرب خاصة ومصالح ضيقة.
وأكد ان هذه الافتراءات التي تزامنت مع تصدينا لمحاولات تمرير صفقات مشبوهة، عارية عن الصحة جملة وتفصيلا، فلن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمراء البعض مسلسل التشويه المتعمد الذي تديره أياد مشبوهة.
إن احترامنا للنقد البناء وإيماننا بحرية الرأي، لا يعني الصمت إزاء هذه الحملة المنظمة، وسنمارس حقنا القانوني في ملاحقة من يعمل على بث تلك الأكاذيب والافتراءات خدمة لأهداف خبيثة، و«حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله».

