صرح النائب خالد حسين الشطي في الذكرى ٥٥ لإقرار الدستور:
في هذه الذكرى يجب أن نصون الدستور ونعظم شأنه في جوهره وحقيقته، لا شكله وعنوانه، كما هي حال الكثير من السياسيين، فترى الفعل يناقض القول، وتجد الأداء يستبيح الشعار والنداء، ما يكشف سرائر فاسدة ومعتقدات تضمر غير ما تسفر وتخفي غير ما تكشف.
يجب أن نرسخ العدالة والتعددية والحرية والمساواة، تربية ومعتقداً يفرز سلوكاً، فنحقق أمنية هذا الشعب الكريم في العزة والإزدهار والرخاء.
يجب على الجميع أن يعمل من أجل ترسيخ الدولة المدنية ومؤسساتها، وأن ننبذ التشدد الديني وسطوة التيارات الدينية المتطرفة الداعمة للإرهاب، التي يجب إنهاء هيمنتها وقهرها واستبدادها على مؤسسات الدولة والمجتمع.
لاسبيل للتصدي للمعادلة الدولية بما تخفي وتظهر… إلا بترسيخ البنية المؤسساتية للدولة مقابل نزعات المحاباة العائلية والولاء العشائري والسموم الطائفية.
لا ننطلق من الظروف الحساسة التي تحيط بنا والأوضاع الإستثنائية التي تعانيها منطقتنا والمتغيرات الخطيرة التي تهدد إقليمنا والعالم بأسره، بقدر ما ننطلق من مبادئ وأسس وثوابت، نهض عليها هذا الوطن الحبيب.
يجب أن يفهم الجميع أن لا تتحقق الوحدة الوطنية إلا بالمساواة، ولا تكتمل المواطنة إلا بالشراكة، ولا يتقدم الوطن إلا بالعدالة.

