
قال المخرج رمضان خسروه في البداية الهدف من هذا البيان وضع النقاط على الحروف حول ما أثير في الأيام الأخيرة ولذلك كان لابد من توضيح موقفي وهو كالتالي : عندما انطلقنا في الفرقة السينمائية الأولى بدعم ورعاية الشيخة انتصار سالم العلي الصباح.. والتي أوجه لها كل التحية والتقدير على ثقتها فينا كشباب.. كان هدفنا تحريك المياه الراكدة وطموحنا تأسيس صناعة سينما كويتية.. وخلق جيل سينمائي كويتي شاب.. وهذا ما حققناه ومازلنا نواصل طموحنا لتحقيق المزيد.. لقد أنجزنا بفضل الله خلال ثلاث سنوات ثلاثة أفلام كان لها حضورها في المهرجانات العربية والدولية ونالت أكثر من جائزة.. إضافة إلى احتفاء النقاد والجمهور ووسائل الإعلام في الكويت بها.
وكأي شاب كويتي تقدمت لجائزة الدولة التشجيعية.. وبالتأكيد سعدت جدًا بإعلان فوزي بالجائزة واعتبرتها تقديرًا شخصيًا لي ولجميع زملائي في الفرقة السينمائية الأولى وتلقيت التهنئة الرسمية بذلك.. ثم فوجئت قبل ساعات من حفل توزيع الجوائز بأن معالي وزير الإعلام محمد الجبري قد شكل لجنة قررت سحب الجائزة مني بزعم أن هناك قضية تتهم السيناريو بأنه اعتمد في عدة مشاهد على أحد الكتب. وهذا ما أثار استغرابي وتساؤلاتي حول انه كيف تصدر هذه اللجنة حكما علي بما لم يبت فيه قضائنا العادل حتى الان وذلك على الرغم من تقييم اللجنة الفنية لي مسبقا كمخرج يستحق أن ينال الجائزة.
كنت أتمنى من معالي وزير الإعلام ألا يصادر حقي في الجائزة ولا يستبق الحكم النهائي والقضاء العادل. لكن للأسف القرار الذي اتخذ قبيل ساعات من حفل توزيع الجائزة بدا كأنه تشهير بي وبسمعتي.. وهذا مالا يقبل به القانون.
ولكن على الرغم من ذلك فإني مستمر في طريق تحقيق المشروع الأسمى وهو جعل الكويت عاصمة للسينما الخليجية من خلال صناعة الأفلام وتدريب الكوادر لخلق جيل سينمائي ينهض بالسينما والفن والثقافة في بلدي الحبيبة الكويت فأنا وكل الفرقة السينمائية وعلى رأسهم رئيسة الفرقة السينمائية الأولى الشيخة انتصار الصباح عاهدنا انفسنا أن نعمل دائما وابدأ لجعل الكويت جميلة و متصدرة كما نراها دائما.. ولأجل ذلك فإن كل الصعاب تزول أمام ما تقدمه من عمل وجهد لوطني.. وأخيرا فإني أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن الشكر والامتنان لكل من ساند مسيرتنا ودعمنا سواء من وسائل الإعلام أو قيادات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ممثلة بالسيد المهندس علي اليوحة على منحي الجائزة وإنني اعد كل من هنئني أو ضايقه ما آلت إليه الأمور المستغربة في سحب الجائزة بأنني مستمر دوما لتقديم الأفضل بتشجيعكم ودعمكم واني الأن أملك معنويات عالية لصد كل من ينوي وقف تقدم الكويت وازدهارها من خلال استمرارنا بالعمل والإنجاز في الحقل السينمائي.. هذا الحقل الحضاري الثقافي الذي يشكل هوية كل الشعوب.. سيظل العمل باسم الكويت هو الأبقى والاسمى من كل شيء
من جانبه قال المحامي حسين العصفور ” السؤال الذي يفرض نفسه هنا هل ما ذكر في قرار وزارة الإعلام بشأن سحب الجائزة كان بناء على شكوى من احد ورثة الراحل فائق عبد الجليل أم أن القرار كان بشكل انتقامي ؟ ما يستدعي هذا السؤال أن رمضان خسروه فاز بالجائزة عن تصديه لإخراج العمل بينما السحب كان بسبب المؤلف وهو الشخص الذي صاغ احداث الفيلم ، أما الأمر الآخر أن لجنة التحقيق التي أوجدت لأتخاذ قرار السحب ووفق القوانين المعمول بها في العالم كله فإنها يجب أن تستدعي الطرفين واتسمع لهما ، ومع الأسف لم يحدث وان استدعت الوزارة رمضان ولم تحقق معه.
وأضاف العصفور” أستند قرار السحب على أن هناك دعوى قضائية منظورة في المحكمة تجاه الفيلم وحول السيناريو و حصل فيها رمضان على حكم بالبرأة ” وأشار العصفور إلى أنه منذ عرض الفيلم قدم البعض شكاوى عدة أنتهت جميعها بالبرأة والحفظ من قبل النيابة العامة وتبقى شكوى واحدة على المخرج رمضان خسروه والكاتب رازي الشطي وحصلا على برأة في حكم أول درجة وفي الاستئناف حكم للشاكي بغرامة وتبقى هناك التمييز بمعنى أن الدعوى مازالت منظورة أمام القضاء ، والسؤال الذي يطرح على وزير الإعلام كونه مسؤول عن سياسة الوزارة ، على أي اساس سحبت الجائزة من رمضان خسروه؟
وقال المحامي العصفور أن هناك أشخاص لن يذكر أسمهم في الوقت الحالي أكدوا للمخرج خسروه أنهم لا يجدوا مبررا لقرار سحب الجائزة لافتا إلى أنه حتى هذه اللحظة لم يصدر قرار مكتوب يفندس أسباب السحب حتى يتثنى لخسروه الأعتراض وأستطرد” الاستناد على شكوى حكم فيها بالغرامة غير منطقي كوننا حصلنا على برأة في اولى درجات التقاضي ومازال هناك التمييز، أرى أن هناك تعمد وشخصانية في الأمر.

