
قضت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار عبدالرحمن الدارمي وعضوية المستشارين حسن الشمري وعاصم الغايش وأمانة سر فارس المطيري بإدانة مواطن عشريني شرع بقتل جدته بطعنها بسكين في صدرها وركلها عدة مرات على وجهها بعد أن سقطت أرضاً مسبباً عدة كسور في وجهها وقضت المحكمة بحبسه سبعة سنوات مع الشغل والنفاذ وفي الدعوى المدنية المرفوعة من وكيل المجني عليها المحامي محمد جاسم دشتي بالتعويض المؤقت 5001د.ك
وفي تفاصيل الواقعة ما أبلغ عنه ابن المجني عليها التي تم اسعافها لمستشفى العدان أثر تلقيها طعنة نافذة في صدرها من أنها وأثناء جلوسها صباحاً في منزلها دخل عليها المتهم فقامت له مرحبة حيث لم تره منذ عام كامل ففاجأها بقوله (اليوم موتك) ثم بادرها بطعنها في صدرها بسكين كان يخفيها في طيات ملابسه وما إن سقطت أرضاً حتى انهال عليها ركلاً بقدمه على وجهها مسبباً عدة كسور ورضات، وفر هارباً ظناً منه بوفاة المجني عليها.
ثم قام ابنها باسعافها بعد أن نزعت السكين من صدرها فقررت له بأن حفيدها من قام بذلك.
وقد أكدت تحريات المباحث صحة ما قررته المجني عليها بأنه وبعد أن ظن المتهم أن قتل جدته سيخلصه من مشاكل مالية مترتبة على أسرته نتيجة لوفاة والده فقد قرر التخلص منها فذهب صباحاً لمنزل المجني عليها وهو الوقت الذي يخلو فيه منزلها من تواجد أحد ليظفر بقتلها ثم هرب بعد التنفيذ وأوقف سيارته المستأجرة في باحة مدرسة قريبة من مسكنه وحرق كرسي السيارة للتخلص من آثار الدماء وأبلغ بسرقة السيارة.
وقد صرح وكيل المجني عليها المحامي محمد جاسم دشتي بأنه تولى الدفاع عن المجني عليها مؤكداً للمحكمة صحة ارتكاب المتهم لجريمته الشنعاء وبالاستناد لعدة أدلة أهمها شهادة المجني عليها والتي لا يمكن أن تكون كيدية في حق حفيدها بالإضافة لكشف أبراج الاتصالات التي أثبتت وجود المتهم بالقرب من مسكن المجني عليها وقت ارتكاب الواقعة خلافاً لما قرره المتهم في التحقيقات من أنه كان نائماً في منزله وقت الواقعة، وأضاف دشتي بأنه بصدد استكمال المطالبة النهائية بالتعويض والتي ستكون بقيمة ربع مليون دينار.

