أعلنت وزارة الخارجية الفلبينية، أنها لازالت تنتظر إخطاراً رسمياً من السلطات الكويتية بشأن اعتقال المتهمين بقتل جوانا ديمافيليس، وهي الخادمة التي عثر على جثتها في «فريزر» ثلاجة بالكويت.
ونشرت الوزارة بياناً نقلته شبكة GMA الإخبارية الفلبينية قالت فيه أنها: «سعت إلى توضيح تقارير سابقة أوردت فيها أن وزارة الخارجية غير متأكدة لحد الآن من اعتقال الزوجين المشتبه فيهما بقتل الخادمة جوانا».
وأضافت: «سفارتنا في الكويت في انتظار إخطار رسمي من السلطات الكويتية التي قامت بدور قيادي في الجهود المبذولة لتحديد مكان اللبناني والسورية المتهمان بقتل الخادمة».
وتابعت الوزارة وفق شبكة GMA «في الوقت الذي ننتظر إخطارا رسميا عن اعتقال المشبهان فيهما، لقد صدرت تعليمات لنا بالمشاركة في التحقيقات مع الكويت ولبنان وسوريا من أجل الحصول على معلومات إضافية، وتكوين تمثيل يمكننا من الحصول على نسخ من تقارير وصور المشبه فيهم».
وجاء تصريح وزارة الخارجية بعد تصريحات صحافية لسفير الفلبين في الكويت ريناتو فيلا لصحيفة محلية ناطقة بالفلبينية تدعى «NewstoGo» والتي نشرت مقطع فيديو، وقالت أنها تصريحات للسفير قال فيها: «أنه ليس متأكداً لحد الآن من اعتقال المشتبهين فيهما بقتل الخادمة جوانا»، لكن الصحيفة سرعان ما حذفت مقطع الفيديو من صفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وموقع يويتوب.
وأوردت شبكة GMA أن السفير قال في تصريحاته: «أنه تلقى معلومات القبض على المتهم الأول اللبناني من مسؤول أمني في الكويت، لكن خبر اعتقال زوجته السورية سمع به من مصادر صحافية».
وجاءت تصريحات الخارجية الفلبينية بعد تساؤلات وشكوك طرحتها وسائل الإعلام الفلبينية، عن حقيقة القبض على المتهمين، فقد شكك الإعلام الفلبيني في قضية اعتقال المتهمين، مطالباً بصورهم.
ونشرت صحيفة Manila Bulletin، على صدر صفاحاتها خبراً تساءلت فيه: «إن كانت وزارة الخارجية الفلبينية قد تسرعت في إعلان اعتقال المتهمين بقتل الخادمة الفلبينية، من دون أن تتأكد من الأمر».
وأوضح المدير العام لشؤون العمال المهاجرين راؤول دادو وفق الصحيفة: «أن إدارته لم تقل أنها مازالت غير متأكدة من اعتقال المتهمين بقتل الخادمة جوانا ديمافيليس».
وقال دادو في بيان مقتضب، وفق الصحيفة: «يمكن أن نؤكد أن الزوج اللبناني قد تم القبض عليه منذ أن جاءت المعلومات من الإنتربول في لبنان، لكن زوجته حالة مختلفة».
في سياق متصل، طالب عضوان في مجلس الشيوخ الفلبيني برفع جزئي عن إرسال العمال الفلبيين إلى الكويت، مشددين على ضرورة السماح للعمال المهرة من الفلبينيين بالالتحاق بوظائفهم.
وقالت العضو في مجلس الشيوخ نانسي بيناي، أنه «ينبغي أن يكون العمال المهرة قادرين على الطيران والتوجه إلى الكويت للعمل في وظائفهم»، وفق ما نشرته صحيفة «inquirer» الفلبينية.
وهو الأمر ذاته الذي طالبت به العضوة في مجلس الشيوخ ريسا هونتيفيروس، غير أن باقي أعضاء المجلس أيدوا القرار القاضي باستمرار الحظر «إلى أن تحصل الخادمة الفلبينية على العدالة»، وفق تعبيرهم.
هذا وأعلن القصر الرئاسي في الفلبين أن حظر إرسال العمالة إلى الكويت سيستمر إلى أن تتم معاقبة مرتكبي جريمة القتل بحق الخادمة الفلبينية، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة هاري روكي «إن حظر إرسال العمالة إلى الكويت سيبقى، لأن البيان الأخير الذى أدلى به الرئيس دوتيرتي كان عندما زار عائلة الخادمة جوانا، وقال أنه لا يجب القبض على قاتلي الخادمة فقط، بل يجب معاقبتهم».

