
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، على أن القيادة السياسية العليا ممثلة في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حريصون كل الحرص على أن تخرج انتخابات مجلس الأمة 2016 في صورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية إقليميا ودوليا، وتتواءم مع التجربة الديمقراطية الكويتية باعتبارها تجسيداً فريداً على التواصل الايجابي بين القيادة والشعب، وبوصفها تعبيراً حياً على حيوية الشعب ومشاركته الفعالة في صياغة حاضره واستكمال ملامح مستقبله .
وأبرز الخالد أن سمو أمير البلاد أصدر توجيهاته السامية بتوفير كل الضمانات لإجراء انتخابات حرة وآمنة ونزيهة.
وأعرب الخالد عن ارتياحه لمستوى التطبيق الميداني للخطة الامنية لكي تتم العملية الانتخابية بسلاسة ووفق القواعد والنظم المعمول بها.
وأضاف انه تم توفير كافة الامكانات لخروج الانتخابات على أفضل صورة، وان الأجهزة الأمنية بذلت كافة الجهود لتحقيق ذلك.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها الخالد اليوم، يرافقه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، والمستشار الخاص لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق م. الشيخ أحمد العبدالله الخليفة، وعدد من القيادات الأمنية الميدانية المختصة، لمقار اللجان في انتخابات مجلس الأمة.
حيث بدأ الخالد جولته في مدرسة ثانوية سلمان الفارسي بنين بمنطقة الأندلس مخصصة لاقتراع النساء، موجهاً التهنئة لإخوانه أبناء شعب الكويت بمناسبة العرس الديمقراطي الذي تجسده انتخابات مجلس الأمة 2016.
واستمع إلى شرح واف عن تفاصيل الإجراءات الأمنية والتسهيلات المقدمة، كما تبادل الحوار مع عدد من الناخبين في مختلف اللجان والذين أبـدوا ارتياحهم لسهولة إجراءات الاقتراع والتسهيلات التي يقدمها رجال وأجهزة الأمن إضافــة إلى هيئات ومؤسسات الدولة المعنية خاصة للمواطنين من كبـار الســن وذوي الاحتياجات الخاصـــة واعطائهم الاولوية إلى جانب التعامل الحضاري لرجال الشرطة مع الناخبين ومندوبي المرشحين ووسائل الإعلام ومشاركة العنصر النسائي للشرطة ودورهن في ارشاد الناخبات إلى الاجراءات ومراكز الاقتراع المسجلين بها، ومراحل التصويت بدءا من اقتراع الناخبين وحتى اعلان النتائج النهائية.
وقد اطمأن الخالد خلال هذه الجولة على ترتيبات عملية الاقتراع وعلى التيسير على الناخبين للإدلاء بأصواتهم وعلى الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها.
ثم توجه الخالد، ومرافقوه إلى مدرسة ثانوية أحمد مشاري العدواني للبنين بمنطقة العديلية مخصصة لاقتراع الرجال.
وأبدي الخالد ارتياحه لكافة الإجراءات والاستعدادات وألية التعاون والتنسيق القائم والمتواصل بين جميع أجهزة الدولة المعنية بتنظيم عملية الاقتراع.
كما أشار إلى عدد من النقاط والملاحظات مطالباً الأجهزة المعنية واللجان العامة للعمل على توفير كافة الاحتياجات البشرية والفنية، وتقديم كافة المساعدات الإنسانية، وسد جميع الثغرات في إطار المحافظة على الأمن العام وتذليل كافة الصعوبات أمام الناخبين والناخبات للإدلاء بأصواتهم تحت الإشراف الكامل للسلطات القضائية تحقيقا للعدالة.

