قد يكون غريباً أن يكلِّف «موعد على العشاء» مواطنةً ثمناً باهظاً جداً يبلغ 1100 دينار، لم تكن بالطبع ثمناً للوجبة الشهية التي أكلتها مع صديقها، الذي لم يكتفِ بما أكله، بل إنه غافلها وسلب من حسابها المبلغ المذكور، بعدما تمكن من فتح هاتفها المحمول، ليجعل من هذه الوجبة «العشاء الأخير» في مسيرة صداقتهما!
ووفقاً للخبر المنشور في الراي «أن تفاصيل الواقعة بدأت عندما تقدمت مواطنة إلى أحد المخافر، وطلبت تسجيل قضية ضد شخص تعرفه وتربطه معها علاقة عمل وصداقة، مزيحةً الغطاء عن أن موعداً على العشاء جمع بينهما في أحد المطاعم، تمكن خلاله من مغافلتها والتسلل إلى هاتفها المحمول، ونجح في الدخول إلى حسابها البنكي، حيث استطاع إجراء تحويلات منه قدرها 1100 دينار إلى حسابه الشخصي».
المصدر تابع «أن الشاكية قالت للأمنيين إنها اكتشفت الأمر حينما وصلتها رسائل بنكية بتفاصيل التحويلات، وعندما راجعت البنك أوضح لها الموظف أنها من قامت بالتحويلات لتنكشف قصة صديقها المحتال، وتذكرت أنها استأذنت منه دقائق لتصلح ماكياجها، تاركةً هاتفها أمامه، فاستغل الموقف ونفذ مؤامرته وحول الأموال من دون علمها، فسجل الأمنيون قضية، وتولى المباحثيون مسؤولية التحري لتفكيك خيوط الموقف، في حين قررت الشاكية أن يكون عشاؤها مع صديقها المحتال هو العشاء الأخير».

