
أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، عن عميق الشكر والتقدير للملكة العربية السعودية على احتضانها لهذا الاجتماع الخامس والثلاثين لأصحاب السمو و وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة على ما بذله من جهد واهتمام للترتيب لهذا الاجتماع.
وأوضح أنه من دواعي سروره أن يلتقي على أرض المملكة العربية السعودية بإخوانه أصحاب السمو ووزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للمشاركة في هذا الاجتماع والذي ينعقد في مرحلة تتلاحق فيها التطورات والأخطار الأمنية على المنطقة وتلقي بظلالها على أمن وأمان الشعوب الخليجية وتمثل تهديداً لمصالحنا الوطنية، فحينما يتعلق الأمر بمستقبل الأوطان لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي، بل لابد من المواجهة بإرادة صلبة وتنسيق متكامل ومستمر.
وأضاف الخالد لدى وصوله إلى الرياض اليوم، لحضور الاجتماع الخامس والثلاثين لأصحاب السمو ووزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية أننا ننعم بحمد الله بنعمة التفاف شعوبنا حول قياداتها وإدراكها بأنها شريكة لقوى الأمن في حمل الرسالة وحرصها على مصلحة وطنها.
واختتم الخالد مؤكداً أنه لابد من تعزيز التعاون والتكامل الأمني بين دولنا الشقيقة لترسيخ دعائم الاستقرار لشعوبنا، ومواجهة الأحداث المتسارعة في المنطقة.

