أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بمناسبة الذكرى الرابعة لاختيار الأمم المتحدة سمو أمير البلاد قائدا إنسانيا والكويت مركزا للعمل الإنساني، أن سياسة التدخل الإنساني والإغاثي في مناطق الصراع والتي رسخها سمو أمير البلاد هي منهج سياسي وخيار استراتيجي وليست ردة فعل عابرة.وأضاف الغانم، في تصريح صحفي عبر حساب «مجلس الأمة» على موقع التدوينات القصيرة، أن سمو الأمير أخذ بالتوجه الكويتي الراسخ منذ أوائل ستينيات القرن الماضي والقاضي بتقديم المساعدات الإغاثية في مناطق الصراع والكوارث الطبيعية خطوات إلى الأمام عبر تدشين سياسة التدخل الإنساني.وأشار الغانم إلى أن الكويت وعلى رأسها سمو الأمير لم تكتف بالمساعدات الدورية التي تقدمها مؤسساتها الخيرية الحكومية والأهلية بل قادت حملات تدخل إنساني منظمة تستهدف وقف تدهور الأوضاع إزاء ملف إنساني ما بدلا من التفرج والحياد السلبي وانتظار تداعيات تلك الكوارث.وشدد الغانم على أن الأمم المتحدة لم تختر سمو الأمير قائدا إنسانيا والكويت مركزا للعمل الإنساني مكافأة لمساعدات الكويت الإغاثية وإنما جاء الاختيار اعترافا منها وتقديرا لنهج التدخل الإنساني المنظم والمركز والممنهج للكويت إزاء العديد من الملفات الإنسانية.

