قال رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، إن موقف الكويت وصاحب السمو الأمير، الشيخ صباح الأحمد، في مساعدة دول الجوار الإقليمي والعمل على خلق مناخات استقرار وأمن وسلم هو ركن أساسي في العقيدة السياسية الكويتية.
وأكد الرئيس الغانم في كلمته أمام مؤتمر البرلمانات الآسيوية الأوروبية، الرفض القاطع لكل صيغ الحروب الاقتصادية وسياسات التجويع متسائلا: أي صيغة بائسة للصراع هذه وهل هناك من لا يزال يريد تركيع الآخر وتجويعه؟ وهل هذا هو السبيل الوحيد لتصفية الحسابات؟
ولفت إلى أن هذه الأسئلة هي التي طرحها سمو أمير البلاد، عندما سئل من قبل عدد من الضيوف عن المغزى من تبني الكويت لمؤتمر دولي لإعادة إعمار العراق وكيف يمكن أن تعمر بلدا غزاك في يوم من الأيام وتسبب في سقوط أبنائنا شهداء وأسرى؟.
وتابع “إن موقف الكويت وسمو الأمير كان هذا.. أن تساعد جيرانك في الإقليم وأن تتمنى الرخاء لكل دولة، وأن تساهم في خلق مناخات استقرار وأمن وسلم وهذه هي العقيدة السياسية التي نؤمن بها في الكويت”.
وختم مؤكدا على أن “من واجبنا كبرلمانيين أن نمثل صوت الشعوب، ونبشر بالتكامل أن نُراكم الأصدقاء لا أن نصنع الأعداء، وواجبنا كذلك في التعرف على الآخر ..وهو تعرف يفضي دائما إلى تفهم”.

