
أوضحت وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني حرص الإدارة العامة المركزية للعمليات الكامل على التعامل مع جميع البلاغات الواردة إليها بكامل الدقة والشفافية وبشكل فوري.
وأكد المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل أحمد الحشاش، رداً على ما نشرته «الراي» تحت عنوان (العمليات لمواطنة طلبت المساعدة: مو كل حادث نطرشله إسعاف)، أن سجلات هاتف الطوارئ تكشف عن اتصال من المبلغة في الساعة 13:31 يوم الإثنين 5 /12 /2016، وأنها كانت تتحدث بطريقة هيستيرية وتصرخ بكلام غير مفهوم، وحاولت الموظفة مراراً وتكراراً أن تستفهم منها عن الموقف ولم تتمكن، ثم انقطع الخط من جانب هاتف المبلغة.
وأضاف الحشاش أن الموظفة سارعت إلى الاتصال برقم هاتف المُبلغة التي كانت مازالت تصرخ وذكرت أنها في طريقها للمستشفى، ودخل على الخط صوت رجل أكد ذلك، وعندما سألت الموظفة هل ترسل لها سيارة إسعاف أجاب بالنفي، وتم إقفال الخط من المبلغة.
وأوضح أن الموظفة بهاتف الطوارئ تعاملت مع البلاغ بحرفية وكفاءة ووفقاً للقواعد المعمول بها، مشدداً على أن الإدارة العامة المركزية للعمليات مستعدة لتلقي أي نقد بناء أو ملاحظات تصب في جانب المصلحة العامة، وأن جميع العاملين في هاتف الطوارئ على قدر كبير من المسؤولية والاستجابة الفورية لأي بلاغ يرد إليهم، وأنهم على درجة عالية من التأهيل للتعامل مع أي بلاغ.

