
كادت رحلة 5 شباب كويتيين في السعودية وتحديداً في بر الزلفي أن تتحول إلى مأساة بعد أن علقت السيارتان اللتان كانتا تقلانهم في الرمال وسط صحراء قاحلة وليل مُظلم، لولا أن تدخل جنود من الجيش السعودي لإنقاذهم ولم يتركوهم إلا بعد أن أوصلوهم إلى بر الأمان.
المواطنون الخمسة كانوا قرروا أن يقضوا إجازة في المملكة العربية السعودية، فحملوا أمتعتهم وشدوا الرحال قاصدين بر الزلفي في «كشتة» شبابية، حيث إنهم بمجرد أن نصبوا خيامهم، شرعوا في استطلاع المكان وتفقده على متن السيارتين اللتين أقلتاهم، وعلى مسافة غير بعيدة من مخيمهم علقت إطارات إحدى المركبتين في الرمال وحين استعانوا بالأخرى لجرها لم تكن أحسن حظاً من أختها فعلقت هي الأخرى قبل أن يتم انقاذهم.

