
قضت محكمة الإستئناف برئاسة المستشار نصر سالم آل هيد وعضوية المستشارين سرور محمد ومحمد طاهر وأمانة سر يوسف الكندري بتأييد براءة مواطن ومواطنة طالبين من تهمة قيادة مركبة تحت تأثير المؤثرات العقلية والامتناع عن النطق بعقابهما عن إحراز مؤثرات عقلية ومواد مخدرة بقصد التعاطي
وتتلخص الدعوى فيما سطره ضابط الواقعة من ضبط المتهم والمتهمة وهما يقودان مركبتهما وبدت عليهما علامات تعاطي المؤثرات العقلية والمواد المخدرة إذ لم يكونا في حالتهما الطبيعية وفيما انكر المتهمين ما أسند إليهما دفع المحامي الحاضر معهما بانتفاء المتهمين بالمضبوطات وكيدية الاتهام وتلفيقه وعدم جدية التحريات وبطلان اعترافهما وبطلان القبض عليهما .
وفيما قضت محكمة الجنايات ببراءة المتهمين عن تهمة قيادة مركبة تحت تأثير المؤثرات العقلية والمواد المخدرة والامتناع عن النطق بعقابهما بكفالة مالية مقدارها 200 دينار والتعهد بمراعاة شرط عدم العودة إلى ارتكاب اي جناية والمحافظة على حسن السلوك لمدة سنتين ومصادرة المواد المضبوطة .
وعند طعن النيابة العامة على الحكم المستأتف للثبوت عن تهمة إحراز مواد مخدرة ومؤثرات عقلية بقصد التعاطي أمام محكمة الإستئناف والتي أكدت عدم توافر الجريمة في حق المستأنف ضدهما ولم تورد النيابة العامة وإنما فقط بثبوت الاتهام دون دليل ناهيك عن قناعة المحكمة بعدم عودة المتهمين إلى الاجرام مرة أخرى
مراعاة لسنهما وعدم وجود سوابق لهما وهي اعتبارات سائغة وكافية .
وخلصت المحكمة إلى تأييد البراءة للمتهمين عن قيادة مركبة تحت المؤثرات العقلية والامتناع عن عقابهما عن حيازة مؤثرات عقلية ومواد مخدرة

