
أكدت المحامية وسمية الحمد انه لاشك اني كمحامية أرفض عقوبة الاعدام جملة وتفصيلاً لانها جريمة انهاء الحياة وازهاقها ولكن أويد استبدالها بعقوبات مغلظة ومشددة كعقوبة السجن المؤبد لانها لا تصل لجسد المتهم وتكون رادعة له.
وتشير الحمد أنه ليس بالضرورة أن تكون عقوبة الإعدام هي عقوبه رادعه فكثير من الدول أوقفت عقوبة الإعدام وأستبدلتها بعقوبة المؤبد وكانت الجرائم بحدود المعقول فليس لعقوبة الإعدام اية ردع والحبس المؤبد كذلك عقوبة ليست بالسهلة على المتهم.
وترى الحمد أن عقوبة الإعدام ليست عقوبة إنسانية وانهاء حياة شخص أخطأ ليست هي العلاج والغاءها هو الحل للمجتمعات ونطالب بالغاءها أسوة بكثير من الدول في العالم.
وتشير الحمد أن عقوبه الحبس المؤبد هي أنسب من الاعدام وفصل المتهم والجاني عن المجتمع هي أقصى عقوبة ولا تنهي حياتة الجسدية.
وتوضح الحمد ان الدية الشرعية هي حكم شرعي وليست حكم مدني ووضعي وهي جزاء القتل اما الإعدام بهذه الطريقة فليست حكماًشرعياً والحكم الشرعي هي القصاص “ولكم في الحياة قصاص ياأولي الالباب”
وتطالب الحمد بالغاء عقوبة الإعدام جملة وتفصيلاً واستبدالها بالحبس المؤبد اسوة بكثير من الدول في العالم وأخيراً تؤكد الحمد أن الدولة ليست ملزمة بالغاء عقوبة الإعدام ولكن مطالبات القانونين ونواب الامة والمثقفين بالغاءها ستلغى لاشك عاجلاً او أجلاً وهذا مانريدة كقانونيين وكمجتمع مدني.

