
أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن «تاريخ أمن الحدود مشهود له بالكفاءة والاقتدار والإنجازات»، لافتا إلى أن «حماية أرضنا وحدودنا محفوظة بالأنفس والأرواح»، وداعيا في الوقت ذاته إلى «المزيد من الحذر لحماية أمن الوطن وأمان المواطنين».
وأشار الفهد خلال جولة ميدانية لمنفذ العبدلي ومراكز حدودية في المنطقة الشمالية شملت مراكز البحيث وأم نقا والعازمية والمزارع والرتقة، إلى أن «رجال أمن الحدود هم العيون الساهرة التي تضحي بالغالي والنفيس ولا تتوقف عن العطاء للوطن الذي يستحق منا الكثير».
واطلع الفهد خلال جولته التي استقبله فيها مدير عام الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللواء فؤاد الأثري ومساعده اللواء فيصل العيسى، ومدير عام الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية العميد إياد الحداد، على أحدث الأجهزة الأمنية ذات التكنولوجيا الحديثة والتقنية العاليـة لتأمين الحـــدود البرية والإجراءات المتبعـــة بالمنافذ الحدودية والجهود المبذولة للتسهيل على المسافرين مع الالتزام بالإجراءات الأمنية، ومهام الوحـدات الأمنيـة في مجــال المراقبــة على طـول امتداد المنطقة الحدودية وكيفية الربط والتنسيق مع المراكز الحدودية للتعامل مع كل الأحداث الطارئة وفق رؤية شاملة وتنسيق كامل.
وشدد على ضرورة «عدم التهاون أو التقصير في العمل لإنهاء إجراءات المسافرين في أسرع وقت ممكن بسعة صدر وحسن تعامل معهم كون المنفذ الحدودي يعد الواجهة الحضارية للكويت».
وأعرب عن تقديره «لجهود العاملين في الحدود البرية وأمن المنافذ»، مؤكداً ضرورة «المحافظة على الجهوزية والاستعداد التام واليقظة والإحساس بالمسؤولية، ومطالباً بمزيد من الالتزام بالحيطة والحذر لحماية أمن الوطن وأمان المواطنين».
بدوره، أعرب الأثري عن شكره وتقديره للقيادة العليا لوزارة الداخلية على دعمها غير المحدود لمنتسبيها وحرصها الدائم على تزويدهم بأحدث التقنيات والأنظمة المتطورة التي تمكنهم من القيام بواجباتهم بالصورة المثلى.

