
صرّح الأستاذ ناصر حمود الكريوين حول انعقاد ندوة (تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وعلاقتها مع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان) التي انعقدت أعمالها يوم 24 أبريل الجاري بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض بقوله:
اهتمت الندوة ببيان دور مؤسسات المجتمع المدني المهم والفعال في التعاون والتنسيق مع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان؛ ولا سيما مع تنامي دورها إقليمياً ودولياً، انطلاقا من مساهمتها في رصد تجاوزات حقوق الإنسان، والعمل على محاربتها، كما تعمل على دعم حقوق الإنسان، ومناهضة العدوان السافر عليها بأية صورة من الصور، أو النيل من مكتسباتها، أو الانتقاص منها، بالإضافة إلى قيامها بمراقبة أداء الحكومات للمعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وعلى مستوى الجمعيات والنقابات المتخصصة بأعمال مهنة المحاماة؛ قال الكريوين: يأخذ دور المؤسسات الأهلية بُعداً خاصاً؛ يُعنى بالمحافظة على حقوق القضاء الواقف الذي يُسهم جنباً إلى جنب مع القضاء الجالس في تحقيق العدالة، وتطبيق القانون، وصون حرية الأفراد في المجتمع، كما يُسهم في توفير الأجواء الملائمة للقيام بمهام الدفاع عن الحقوق، بالإضافة إلى تعزيز النظرة الإيجابية في المجتمع لمهنة المحاماة ولجميع العاملين فيها.
وعند دور جمعية المحامين الكويتية في صون حقوق محاميها؛ قال الكريوين: يسير العمل في جمعية المحامين الكويتية على قدم وساق وذلك بالتعاون مع جميع أعضاء مجلس الإدارة والإخوة المحامين والمحاميات، باتجاه دعم وتعزيز مكانة المحامين والمحاميات المنتسبين للمهنة، والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم داخل المجتمع الكويتي، وجعل تلك المكتسبات بمعزل عن النيل منها، وذلك بمناهضة أية حادثة تنال من حرية المحامي الكويتي، أو تقيد منها هذا من جانب.
ومن جانب آخر، فقد أقمنا جسراً للتواصل بيننا وبين كافة أجهزة ومؤسسات الدولة، في محاولة مثمرة لتعزيز حقوق ومكتسبات الإنسان على أرض الكويت؛ فطالبنا بتعديل قانون الأحداث، كما طالبنا بإعادة النظر في قانون الحبس الاحتياطي، بالإضافة إلى دعمنا لكافة قوانين المرأة، وتثبيت حقوقها في الترشّح لكافة المناصب، كما ندعم وبقوة وضع الضمانات للمقيمين على أرض الكويت، والنظر في قضايا غير محددي الجنسية، إلى غير ذلك من مسائل عالقة من شأنها أن تهدد حقوق الإنسان.
وقال الكريوين:
وإحقاقا للحق، فقد قُوبلت كافة مساعينا بالتعاون المثمر والبناء، ولا سيما مع التوجيه السامي لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، الذي كان وما زال ينادي بضرورة الحفاظ على مكتسبات المواطنين والمقيمين، وصون حرياتهم، ونشر روح الإخوة والتعاون والمساواة بين الجميع.
واختتم الكريوين تصريحه بقوله:
لقد دعونا أثناء انعقاد أعمال الندوه، بألا يقف الدور المنوط بمؤسسات المجتمع عند حد الرصد والمتابعة والدفاع، بل لا بد له من استحداث آليات مستقبلية تحول بين انتهاك حريات الإنسان وبين العابثين بها، ليس على مستوى الأفراد، بل على مستوى الشعوب الخليجية والعربية ككل أيضا.



