
أكد النائب خالد الشطي أن صاحب مركز وذكر دأب على الاساءة الى المذاهب ولم يسلم منه اي مذهب في الكويت وفِي الفترة الاخيرة يحرض على مضايف زوار الامام الحسين على حدود العبدلي.
كلام الشطي جاء في مداخلته بجلسة اليوم اثناء تعقيبه على رد وزير الداخلية على سؤاله البرلماني بشان الاجراءات القانونية التي اتخذتها الوزارة تجاه صاحب مركز وذكر.
وقال الشطي «لقد دأب صاحب المركز على الاساءة لكثير من الاديان والمذاهب ولم يسلم منه اي مذهب بالكويت، فينشر اعلاناته ويوزعها حتى على مراكز حكومية».
واضاف الشطي «لقد دأب هذا الشخص علي التحريض على العمل الذي يقوم به بعض الشباب المخلص في طريق العبدلي لاقامة مضايف لزوار الحسين عليه السلام، ويحرض على هذه المضايف ويعتبرها انها اعمال غير سوية وتتعلق بالشرك، فتقدمنا بسؤال لوزير الداخلية حول نشاطه المشبوه».
وابدى الشطي استغرابه مما اكتشفه في الرد بأن وزير الداخلية لم يتخذ أية اجراءات تجاه صاحب هذا المركز الا بعد تقديم سؤالي للوزير» مستدركا بالقول: «بحسب الاجابة فهناك 14 قضية تم تحريكها على مركز وذكر والمطلوب من الحكومة أكثر من رفع القضايا.. فهناك فكر تكفيري يعصف بالعالم وضربت نيويورك وفرنسا والمانيا وعواصم عربية وكذلك الكويت ضربت ايضا من الفكر التكفيري».
وكشف الشطي عن انه في قصر العدل تحاكم بنت كويتية عمرها 22 سنة ذهبت الى سيناء للقيام بعملية انتحارية في مصر، فوصل بنا الحال نتيجة الفكر التكفيري الى هذا الأمر.
وقال الشطي هذا الفكر خلال 30 يوما وقعت اكثر من 150 عملية ارهابية في 22 دولة وقتل 1300 انسانا، وعندنا هنا من النواب من تعرض للاسف لمضايف العبدلي تواكبا مع هذا الفكر ويتعرض للشباب المؤمن الذي يقيم الشعيرة التي كفلها الدستور تحت سمع وبصر الحكومة التي لم تكتف سوى بتحريك دعاوى.

