أكد رئيس جمعية المحامين الكويتية أ. ناصر الكريوين خلال إختتام الموسم السابع لبرنامج قادة الغد في مقر جمعية المحامين الكويتية أن الحاجة أصبحت ملحة لخلق جيل واع بمهنة المحاماة .
وقال الكريوين :
لقد كانت الرغبة في صقل جيلٍ واعٍ بمهنة المحاماة، وتزويده بالخبرات العملية، والمهارات التدريبية، هي شغلُنا الشاغل في جمعية المحامين الكويتية، وكما لايخفى عليكم فإن الحاجة أصبحت ملحة لتحقيق هذا الغاية؛ فالأوطان لا تُبنى بغير سواعدِ أبنائها، وعجلة التطور يمثل الشباب فيها القوة الحقيقة، لذلك كان الشباب ـ وبحق ـ هم قوة الكويت الناعمة التي ننظر إليها بكل تقدير، ونعوّل عليها في غدٍ أفضل لهذا الوطن.
وأضاف :
ولتحقيق هذه الغاية كان ولا بد من وجود برنامجٍ طموح يتم الإعداد له بشكل جيد، وتتوافر له كافة مقومات النجاح، لتكون مخرجاته على المستوى المطلوب، من حيث التدريب والكفاءة والخبرة.
مؤكدا : إن برنامج قادة الغد برنامجٌ قانوني تطوعي شبابي بالتعاون مع برنامج إعادة الهيكلة، وتحت مظلة جمعية المحامين الكويتية هدفه صقل المواهب، واستثمار الطاقات الشبابية الواعدة، وذلك لخلق جيلٍ قادر على خدمة وطنه ودينه؛ ولتحقيق هذا الهدف كان حرصنا على أن يشتمل البرنامج على مقومات نجاحه من حيث الدورات المكثفة، وورش العمل المتنوعة، ولا سيما في مجالات القانون والتنمية البشرية والخبرات العملية، إضافة إلى التدريب الميداني لدى جهات العمل في القطاع الخاص والتي بلغ عددها نحو 38 جهة تتنوع بين مكاتب المحاماة والشركات والبنوك، ثم صهر ذلك كله في تجربة المحكمة الافتراضية أو الصورية التي تتم في نهاية البرنامج.
ومن هنا تمت الاستعانة بمدربين أكفاء، وخبرات ذات باعٍ طويل في كافة مجالات التدريب الميداني. وفي النهاية ـ وكما عودكم هذا البرنامج والقائمون عليه ـ يحصل المشارك فيه على شهادة تثبت اجتيازه للبرنامج، بالإضافة إلى مكافأة من برنامج إعادة الهيكلة.
مؤكدا إن هذه الأنشطة والفعاليات تمثّل علاماتٍ بارزة على الطريق، وتؤسسُ لإعدادِ جيلٍ من المحامين الواعينَ بالدور المنوطِ بهم، المؤهلينَ لخوضِ غمار سوقِ العمل؛ وهم على علمٍ تامٍ بأدبيات مهنتِهم، وبميثاقِ شرفِها، ليكونوا في المستقبل جنوداً شرفاءَ في ميدانِ الدفاع عن الحقِّ والعدلِ والقانون.
وخلص قائلا :
وإنني إذْ أتطلعُ لأنْ يكونَ هذا الموسم من برنامج قادة الغد حافلاً بكل ما هو مفيد، لأؤَكدُ لكمْ أن خلقَ جيلٍ من المحامينَ المسلحينِ بالعلمِ والمعرفةِ هو مسؤوليتُنا جميعاً، وكلي أملٌ في أنكم سوف تتمكنون ـ بمشيئة الله ـ من خدمة وطنكم، وتعملون على رفعتِه، وتقدمون صورة ناصعة ومشرفة لمهنتكم في المستقبل القريب بمشيئة الله تعالى.

