قام النائب خالد الشطي بتوجيه كتاب رسمي إلى رئيس لجنة حماية الأموال العامة النائب شعيب المويزري بشأن الدعوة إلى اجتماع اللجنة بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠١٧ للتصويت على التقارير المنجزة.وأبدى النائب خالد الشطي إستغرابه من هذه الدعوة لا سيما أن رئيس اللجنة يعلم أنه في سفر خارج البلاد، كما أن موعد اجتماع اللجنة الدوري منذ بداية دور الإنعقاد الأول هو يوم الأثنين، فلماذا تم تغيير موعد الاجتماع إلى يوم الخميس، فالسبب واضح وضوح الشمس في رائعة النهار!
وأشار الشطي في كتابه إلى أنه طالب بالتصويت على التقارير المنجزة في آخر ثلاثة اجتماعات إلا أن اللجنة كانت تؤجل وتسوّف دون مقتضى بل بسبب حماية أحد النواب التي تحوم حوله شبهة الاستيلاء على ملايين الدنانير من الأموال العامة عندما كان رامياً نفسه في أحضان الحكومة واليوم يستشرف على الشعب كذباً وزوراً وبهتاناً معلناً معارضته تحقيقاً لأجندات وأهداف مشبوهة بعد أن أشبع بطنه بملايين الدنانير من أموال الشعب.
وأبدى الشطي تحفظه على هذا المسار لما يشوبه من شبهة عدم تمكينه من التصويت والمشاركة في إعداد التقارير والتعليق عليها، من خلال المباغتة في توقيت الاجتماع والتلاعب بموعده.
وصرح النائب خالد الشطي إلى أنه يعلم الخلفيات التي تقف خلف هذا الموضوع والأطراف التي تخشى من ابداء رأيي في تلك التقارير.. وأن السبب الحقيقي أن هناك أحد النواب يجب أن يرد اسمه في التقرير بشبهة استيلائه على المال العام وسرقته لأموال الدولة جهاراً نهاراً يرغب البعض بحمايته للحيلولة دون ذكراسمه بالتقرير.
وتوعَّد الشطي أن أي تلاعب بالتقرير واستغلال الأغلبية في التصويت لن تمر مرور الكرام وأنه سيتصدى لذلك في الجلسة العامة بمجلس الأمة عند مناقشة التقرير ويكشف المستور عن حماية البعض لسراق المال العام، ويجب على الأخوة الزملاء النواب في اللجنة أن يحكّموا ضمائرهم ويقوموا بمسؤولياتهم بعيداً عن التحكم والهوى والاصطفافات المصلحية، فالشعب الكويتي يستحق أن نقف مع مصالحه ونذود عنها احتراماً للقسم الدستوري ووفاءاً له لإختيارنا بتمثيله في مجلس الأمة.. واحتراماً لقدسية اسم اللجنة وهي لجنة حماية الأموال العامة وليست لجنة حماية سُرَّاق الأموال العامة.
وختم الشطي تصريحه بأن الأقنعة بدأت تتساقط.. هناك من يصرّح في العلن ويستجوب ويدَّعي زوراً أنه من أجل الحفاظ على المال العام، يسقط قناعه في أول اختبار له في الغرف المغلقة محاولاً محاولة يائسة بحماية من استولى على عشرات الملايين من الأموال العامة وهي من قوت الشعب الكويتي، وأنه سيكشف بالأدلة والمستندات والأرقام أن هناك من يخدع الشعب ويستولي على أمواله، متوعداً بأنه سيكون شوكة في عيونهم وحلقومهم من أجل استرداد أموال الشعب وملايينه.

