صرح مرشح الدائرة الاولى النائب السابق د. يوسف الزلزلة عن تهاون وزارة الاعلام في مراقبة الكتب التكفيرية في معرض الكتاب قائلاً :-
يظهر ان البعض قد استغل غياب المجلس كي يعود لبث سمومه الطائفية و فكره التكفيري و الإقصائي و كل ما من شأنه خلق نوع من المواجهة بين اطياف المجتمع و هذه المرة عبر معرض الكتاب و الذي يجب ان يساهم بتثقيف المجتمع و نشر ثقافة و روح التسامح بين الكويتيين واذا به يعرض كتب تكفيرية تشجع على المواجهة و الاقتتال و التحريض بين المسلمين والمذاهب الاسلامية.
وأضاف:-
واذا كانت وزارة الاعلام تتذرع بحرية التعبير فلماذا لم يكن ذلك سبيلهم عندما تم منع كتب وسطية وثقافية عالية المستوى الفكري من قبل علماء أفاضل يدعون بالحكمة والموعظة الحسنة دون مَس بالاخر ودون تعد على اي طرف!!!
وتدارك :-
ان هذه الازدواجية تمثل عبثا اعلاميا وسياسيا يجب تقويمه ومحاسبة من يقوم به مستغلا موقعه في مؤسسات الدولة حيث يحاول ان يفرض نفسه وصيا وحاميا من جهة في حين انه يمارس فتن التفرقة والطائفية من جهة اخرى.
وخلص قائلاً:-
و نحن هنا نحمل الحكومة كافة و وزير الاعلام خاصة مسؤولية تواجد هذه النوعية من الكتب في معرض الكتاب و نحملهم كذلك مسؤولية اي احتقان طائفي يمكن ان ينتج من ذلك نتيجة فشلهم لحماية المجتمع من الفكر التكفيري الإرهابي و الإقصائي.
و ان لم تقم الجهات المسؤولة عن وجود هذه الكتب بعملها بسحبها من المعرض و محاسبة المسؤولين عن السماح لها فإنها ستكون من اول المواجهات لنا مع الحكومة المقبلة ان كتب الله لنا التوفيق بالعودة الى مقاعد مجلس الأمة.

