
قضت محكمة الإستئناف المدنية بإلزام وافدة بتعويض طليقها بـ 4800 دينار بسبب بلاغ كاذب رغم تنازلها عن الشكوى أمام النيابة وإقرارها بصحة الصور المتعلقة بمحادثاتها مع آخرين في مواقع التواصل والتي كانت بحوزة طليقها .
وتتلخص الدعوى المرفوعة من المحامية إيلاف الصالح بصفته وكيلا عن المدعي الذي إكتشف أن طليقته المدعى عليها إرتكابها الفاحشة مع آخرين في مواقع التواصل الإجتماعي وعندما أبلغ عم طليقته وأرسل له الصور بناء على طلب الأخير وبعد تنازلها بعد تطليقها عن حضانتها لأبنائها ، قامت المدعية بتقديم شكوى ضد طليقها لإرساله تلك الصور وفي التحقيقات لم ينكر المدعي قيامه بإرساله تلك الصور وفي الوقت ذاته لم تنكر المدعية صحة تلك الرسائل وأنها على علاقة برجال آخرين وترغب في حفظ الشكوى لعدم صحة ماتدعيه وهو ما خلصت إليه النيابة العامة في قرارها .
وأكدت المحامية إيلاف الصالح في دعواها أن موكلها تضرر ماديا وأدبيا جراء الشكوى والتحقيق معه في النيابة العامة وكشفه إلى ماقامت به طليقته من الإساءة إليه عندما كانت على ذمته وأما لأبنائه ناهيك عن تكبده أتعاب المحاماة وإنقطاعه عن العمل أثناء التحقيق وفي حين قضت المحكمة بتعويضه مبلغ 4500 دينار، إستجابت محكمة الإستئناف للمحامية إيلاف الصالح وقضت بإلزام المدعى عليها بمبلغ 4800 دينار .

