قال الأستاذ ناصر حمود الكريوين الأمين العام لاتحاد المحامين العرب بشأن الاجتماع الطارئ لأعضاء المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب في القاهرة؛ بقوله:
حذّرنا منذ الوهلة الأولى لصدور قرار الرئيس الأمريكي ترامب غير المسؤول بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وقلنا إن من شأن هذا القرار أن يقوّض سُبل التسوية، وأن يزيد المنطقة اشتعالاً، وأن يقلل من فرص السلام، إضافة إلى كونه يتنافى مع القرارات الدولية الصادرة من مجلس الأمن الدولي، وطالبنا بتحرك عاجل على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية.
وأضاف الكريوين:
لذلك دعونا لاجتماعٍ طارئ لأعضاء المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب؛ تحت عنوان “القدس عاصمة فلسطين الأبدية” للتحرك سويه مع النقابات والجمعيات العربية بحضور الزملاء النقباء، والوقوف على رؤية عربية موحّدة للتصدّي لهذه القرار غير القانوني، ووضع آلية للتحرك السريع أمام هذا الصلف المتعمد، وتلك القرارات الأحادية المرفوضة، التي لم تراعِ الحد الأدنى لمشاعر العربيه والشعب الفلسطيني.
وأكد الكريوين:
ونحن نتابع ـ في هذا السياق ـ سقوط العشرات من الشهداء في انتفاضة جديدة ترفض القرار جملة وتفصيلاً، وما زلنا نُبدي دهشتنا من أن العالم لا يحرك ساكنا أمام هذا النوع من جرائم القتل المتعمد الذي ترتكبه مرتزقة الاحتلال على مرآى ومسمع من الملايين؛ فأين هو الضمير الإنساني…؟
وأين هو القانون الدولي من الترسانة العسكرية المستخدمة ضد الفلسطينيين العزل التي تفتك بالأرواح، وتنتهك الحريات، وتبيد الشعب الفلسطيني دون وازع من ضمير أو قانون…؟!
واختتم الكريوين :
يجب إبطال هذا القرار، وسنعمل على التصدى له بكافة الوسائل القانونية المشروعة، والعمل على ملاحقة السلطة القائمة بالاحتلال على ارتكبها جرائم القتل العمد ضد إخواننا الفلسطينيين دون جرم أو جريرة، فليس من المعقول أن يسكت الضمير الإنساني على هذه الوحشية غير المسبوقة.
وكلنا أملٌ في أن يُلبي اجتماعنا هذا تطلعات جميع الإخوة المحامين في كافة الدول العربية، والذين نثق في أنهم جميعا يستنكرون هذه القرارات المسئولة، وأن يرقى إلى تطلعات شعوبنا العربية.

