
أخضع رجال إدارة التزوير والتزييف بالإدارة العامة للمباحث الجنائية شخصا خليجيا كان يعمل حتى فترة وجيزة في وزارة الداخلية وتقاعد مؤخرا لتورطه في جرائم نصب، مستغلا منشأة مهمة، واستغل هذه الصفة في إيهام وخداع عدد من الوافدين وتحصل منهم على مبالغ مالية بعد أن أوهمهم بأنه سيأتي بهم للعمل في البلاد، وتبين ان عددا من الذين وقعوا في شباك النصاب سوريون وعراقيون تواصل مع أقارب لهم في الكويت وأخذ مبالغ مالية منهم.
وبحسب الخبر المنشور في الأنباء فإن جهاز امن الدولة أحال للمباحث الجنائية شخصا خليجيا وأرفق في ملف الإحالة أن المتهم استغل صفة مغايرة لعمله، إذ انتحل صفة موظف في مؤسسة مهمة، وتواصل مع اشخاص بصفة غير حقيقية وأخذ منهم مقابلا ماليا بعد أوهمهم بالعمل في المنشأة الحساسة.
وتضمن التقرير ان جهاز أمن الدولة خلص إلى ان الجرائم التي ارتكبها ذات شق جنائي فقط دون أن تكون لها علاقة بأمن الدولة.
وأشار الخبر الى ان جهاز المباحث الجنائية أخضع المتهم للتحقيق حيث تبين انه تقاعد مؤخرا من وزارة الداخلية وتعرف على اشخاص علم منهم أنهم في حاجة الى أن يحضروا أقارب لهم، فزعم انه يعمل في منشأة مهمة، وانه يستطيع أن يسجل عليها أي جنسيات باعتبار ان وزارة الداخلية لا يمكن ان تعارض.
ومضى المصدر بالقول: تم استصدار إذن نيابي لمداهمة منزله وعثر بداخله على اختام تشير الى انه بالفعل انتحل صفة موظف في هذه الجهة المهمة ومنها ختم لشخصية VIP وعثر كذلك على معاملات كان بصدد التقدم بها الى إدارة الهجرة لاستصدار أذونات دخول، هذا الى جانب العثور على مسدس و6 طلقات.

