
هنأ المحامي ناصر حمود الكريوين رئيس جمعية المحامين الكويتية سمو الامير بذكرى توليه الحكم الـ ١٢ قائلا؛
إننا في جمعية المحامين الكويتية معنيون بالعمل القانوني والتشريعي ، وتحقيق العدالة ، وفي هذا السياق لمسنا دوراً حكمياً من سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه ، حيث كان سموّه يتابع عن كثب كافة التشريعات التي تهم المواطن الكويتي ، وتضمن حريته ، ولا تسمح بالمساس – بأي حال من الأحوال – بأي من مكتسباته الدستورية ؛ فعلى مستوى البصمة الوراثية وجه سموه حفظه الله ورعاه في اللحظة الحاسمة بضرورة إعادة النظر في ذلك القانون ، على النحو الذي يكفل حرية الأفراد ، ولا يتعرض للثوابت الدستورية التي رسخها سموه حفظه الله .
واضاف الكريوين :-
ولا يقتصر الأمر عند حدود مراقبة القوانين وإحاطتها بعنايته الكريمة ، بل امتد إلى رعايته –حفظه الله ورعاه – لكافة التطلعات التي يصبو إليها الشعب الكويتي ؛ نحو إحداث طفرة على المستوى الاقتصادي والتعليمي والصحي ، وصولاً إلى استثمار الطاقات الكويتية الشابة في كافة مناحي الحياة ، وبخاصة على مستوى الشخصيات القيادية في الدولة ، وهو ما نرى معه أن الكويت – في ظل قيادته الحكيمة والرشيدة – ستبقى منارة للجميع ، وواحة أمن وأمان.
واختتم الكريوين:
وإذا كانت سفينة الوطن قد توافرت لها – برعاية الله وتوفيقه – القيادة الحكيمة والرشيدة ، فليس أقل من أن نتكاتف ونتوحد في سبيل تحقيق مزيد من الرخاء المجتمعي ، وتحقيق مزيد من الضمانات والمكتسبات ، يدا بيد ، كل في مجال عمله ونوقعه ، ولا سيما في ظل المناخ الديمقراطي الذي ثبّت دعائمه وأركانه حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه.

