
قال الدكتور يوسف الزلزلة لازال دعاة الفتنة واصحاب الأصوات النشاز يمتهنون ويقتاتون على كل ما من شأنه اثارة اجواء التوتر والبلبلة والعداوة والبغضاء سواء داخليا او مع المجتمعات المختلفة والدول المجاورة.
وأضاف: اخر ذلك ما يحاول البعض خلقه بين الكويت والعراق من لا شيء لأسباب لم تعد خافية على أحد.
فالمرجعية الدينية الرشيدة في العراق وكذلك رئيس الحكومة العراقية ورئيس مجلس النواب العراقي أكدوا الموقف الرسمي العراقي الحقيقي الجاد والملتزم بكل الاتفاقيات الاممية والثنائية واحترام سيادة دول الجوار وفي مقدمتها دولة الكويت.
فلمستجدين على الساحة السياسية المحلية ولمثيري الفتن اقول اتركوا هذا الملف وكفوا عن العبث به وابتعدوا عن اثارة الاخرين فهذا الملف هو في عهدة القيادة السياسية وهي الاقدر على التعامل معه لما فيه مصلحة الكويت، فالاقليم من حولنا غير مستقر وما نحتاجه الان هو صوت الحكمة والعقل وليس الاستعراض و الفتن.

